تزايد نفوق الدلافين بالسواحل المتوسطية يهدد صورة المغرب لدى المنظمات الدولية

0

لفظت مياه الأطلسي على مستوى سواحل بليونش صباح اليوم الجمعة 28 غشت 2020، دلفينا نافقا يبلغ طوله 120 سنتمترا. وذلك في واقعة عززت حوادث مماثلة، تم تسجيلها في الأيام الأخيرة، مخلفة بذلك قلقا لدى المهتمين بالبيئة البحرية، وتنوعها الأحيائي بالمنطقة .

وحسب مصادر محلية فإن الدلفين النافق، يبدو انه تعرض لممارسة غير مشروعة على مستوى سواحل المنطقة، بعد أن  تم العتور عليه نافقا ومقطوع الديل. وهي ممارسة عادة ما يرتكبها بعض الصيادين، عندما تعلق هذه الأنواع من التدييات البحرية  في شباكهم. إذ وفي تصرف غير مسؤول،  يعمد البعض إلى قطع ديولها، لتسريع عملية التخلص من هذه الحيوانات البحرية. حيث دعت ذات المصادر الجهات المختصة إلى فتح تحقيقات في هذه الحوادث، التي تتكرر بإستمرار بالسواحل المغربية.

ووفق إفادة محلية ، فإن أزيد من 12 نوعا من التدييات هي تعيش بسواحل المنطقة سواء بشكل موسمي أو بشكل دائم. كما سجلت في ذات السياق، أن التدييات تنفق بالسواحل المغربية نتيجة مجموعة من العوامل، كالثيارات البحرية والأمراض الموسمية، وكذا الحوادت التي تتعرض لها هذه الحيوانات المائية كإصطدامها بالسفن ،  أو بعد ان تعلق في شباك الصيادين، حتى وإن كان عن طريق الخطأ، لكون الصيادين عادة لا يستهدفون صيد هذا النوع من الأحياء البحرية، ويعمدون إلى التخلص منها بطرق او أخرى. ما يتسبب في نفوقها .

ونبهت جهات مهتمة، إلى خطورة تزايد نفوق الحيوانات البحرية بالسواحل المتوسطية وبالطريقة المذكورة التي تنم عن وجود نية في التخلص من هذه الدلافين وتعريضها للقتل، على سمعة المغرب لدى المنظمات الدولية، التي تحمي هذه الأنواع من الأسماك، لاسيما وأن أصواتا خصوصا بالجارة الإسبانية، تتعالى بين الفينة والأخرى، متهمة الصيادين المغاربة بالإساءة للدلافين بالسواحل المحلية.

يذكر ان وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، كانت قد أعلنت في قرارها الصادر في الجريدة الرسمية رقم 6088 سنة 2019 ، المنع المؤقت ولمدة 10 سنوات، صيد الثدييات والسلاحف البحرية في المياه البحرية المغربية. وذلك بعد استطلاع رأي المعهد الوطني للبحث في الصيد، وغرف الصيد البحري.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا