تيفنيت .. تجارة الكوشطا تحوّل سوق السمك إلى عادة موسمية وسط مطالب بمحاصرة تغوّل الظاهرة

0

عبرت مصادر مهنية محسوبة على بحارة الصيد التقليدي بقرية الصيد تيفنيت جنوب أكادير التابعة لنفوذ الدائرة البحرية للمدينة، عن استيائها جراء توقف المعاملات المالية والتجارية لمنتوجات الصيد  داخل سوق السمك، التابع للمكتب الوطني للصيد البحري.

وأوضحت تصريحات متطابقة لمهني الصيد بالمنطقة لجريدة البحرنيوز، أ المعاملات التجارية للمنتوجات البحرية داخل المرفق التجاري التابع للمكتب الوطني للصيد البحري أصبحت تتسم بالموسمية ، حيث يعمد المهنيون إلى إدخال مصطاداتهم من هذا النوع من الرخويات لسوق السمك ، فيما يعمدون على البيع في الكوشطا ، رغم استمرار الموظفين التابعين للمكتب، في مواصلة عملهم الإداري بشكل يومي.

وساهمت هذه الأوضاع المعاشة بالمنطقة والمتسمة بالعشوائية، في ظل شراء المصطادات خارج أسوار سوق السمك لنقطة الصيد بتفنيت تبرز المصادر، ساهمت في تعقيد مهمة بحارة الصيد التقليدي، الذين لا يستفيدون من عائدات الضمان الاجتماعي، بما يضمن لهم حقوقهم لدى الصندوق ، وذلك لتوقف الإقتطاعات من مبيعات قوارب الصيد التقليدي في اسواق السمك، بسبب عدم ولوج تجار السمك لسوق السمك واكتفائهم بعملية البيع و الشراء بالكوشطا .

ويطالب مهنيون الصيد بالمنطقة الجهات المختصة، من أجل التدخل لمعالجة هذا الوضع الشاذ، الذي يخدش صورة قطاع الصيد بالمنطقة. كما يؤثر بشكل سلبي على مختلف الفاعلين المهنيين والإداريين.  حيث الرهان اليوم على إعادة الحياة لسوق السمك، والقطع مع مختلف المعاملات المشبوهة التي تتم خارج أسواره.

ويعتبر سوق السمك من المكونات السياسية لنقط التفريغ المجهزة ،  التي يكلف إنشاؤها إستثمارات مهمة، حيث تعد هذه السواق مفتاح للتنمية المندمجة ، لدى من اللازم إحتضان المعاملات التجارية لمنتوجات الصيد، لضبط هذه المعاملات وتحصينها، بشكل يخدم تثمين المنتوج البحري أولا، ثم النهوض بوضعية المكون البشري في المستوى الثاني، دون إغفال استفادة مؤسسات الدولة من حقوقها المشروعة في المستوى الثالث.

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا