جامعة UMT تعلن إكتساحها لإنتخابات المأجورين في 40 مقاولة ومعمل في قطاع الصيد

0

افادت الجامعة الوطنية للصيد البحري أنها تسيدت إنتخابات ممثلي الأجراء فى40 مقاولة ومعمل تصبير سمك بما يناهز 149 مندوبا فى انتظار نتائج طنجة الداخلة وطانطان.

وأكد عبد الحليم الصديقي الكاتب العام للجامعة الوطنية  للصيد البحري الدراع النقابي للإتحاد المغربي للشغل، أن هذه النتائج تؤكد ريادة الجامعة الوطنية للصيد البحري بقطاع الصيد البحرى،  باعتبارها النقابة الأكثر تمتيلا بقطاع الصيد وغرف الصيد البحرى ومعامل تصبير وتوضيب وتجميد السمك بمدن أكادير، العيون ، طانطان، طنجة ، الداخلة . وذلك في انتظار المزيد من النتائج .

وأبرز  الصديقي  أن الجامعة ركزت في السنوات الأخيرة على التنظيم في القطاع الخاص  بالصيد البحري، خصوصا الصيد في أعالي البحار وصناعات الصيد وقطاع نقل الأسماك . ما جعلها تحظى بإحترام خاص في صفوف الأجراء بهذه القطاعات الواعدة، لاسيما وأن سياسة الإتحاد المغربي للشغل تركز على العمل التشاركي من خلال الإتفاقيات الجماعية، التي أصبحت تحكم علاقة الأجراء بالشغلية في مجموعة من القطاعات. وذلك وفق ميكانيزمات تزاوج بين كرامة  الأجير  ومصلحة المستثمرين، في اتجاه الحد من الصراعات والتطاحنات وكذا الإضرابات التي تتضرر منها المقاولة، ومعها الفرقاء، وتشجيع التفاهمات والتوافقات لتعزيز تنافسية المقاولة وحماية الأجير،  بضمان حقوقه الشغلية والإجتماعية والحفاظ على الإستثمار والمستثمر .

وأشار الصديقي أن الجامعة الوطنية للصيد البحري من خلال هذه السياسة والدينامية التي زكتها نتائج الإنتخابات، هي تنصب نفسها فاعلا ومحاورا أساسيا لتحقيق المزيد من المكاسب للشغيلة والحفاظ على المكتسبات ، لاسيما وأن الثقة المعبر عنها تشكل حافزا قويا لإعطاء أبعاد للحوار الإجتماعي بالقطاع الخاص في الصيد،  سواء مع مجهزي بواخر الصيد أو أرباب المقاولات البحرية . حيث الكل معبأ للإنخراط في تعزيز جادبية قطاع الصيد والإستثمار في العنصر البشري،  وإعطاء إشعاع أكبر للعلاقة الشغلية ومعها نشاط القطاع الخاص في قطاع يتحرك ويتطور بإستمرار. 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا