“خردة” جيليات تَسَلَّمتها تعاونيات من INDH تثير جدلا واسعا بين مهنيي الصيد البحري

0

سيدي إفني / متابعة

أتار حصول كل من تعاونية جلب سيدي بولفضايل، وتعاونية افتيسات كريزيم للصيد البحري في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على 127 من الجيليات التي تفتقر للمعايير القانونية في السلامة البحرية إلى حدود وصفها ب “الخردة”، جدلا واسعا بين مهنيي الصيد البحري حول جودة هذه الصدريات، التي تم توزيعها على البحارة. وهو ما يمتل حسب تصريحاتهم تراجعا كبيرا عن مبادئ استرتيجية وزارة الصيد الجديدة فيما يخص السلامة البحرية.

وعمدت المصادر الى التساؤل الكبير حول الإجراءات التي اعتمدتها لجنة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة تيزنيت، في تفعيل عمليات اقتناء هذه المعدات البحرية، التي تتطلب معرفة دقيقة وشمولية، خاصة عندما يتعلق الأمر بصدريات نجاة تفتقر إلى أدنى شروط السلامة البحرية، التي تنص عليها القوانين الدولية المتعارف عليها، وغير مطابقة لمعايير SOLAS.

وتم طرح علامات إستفهام قوية حول شراء وتسليم هذه الصدريات التي تسير وزارة الصيد للقطع معها في قطاع الصيد. وهو ما يعد ضياعا للمال ويجعل العملية تتنافى مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتضرب في نفس الوقت عرض الحائط بتعليمات وزارة الصيد، الرامية إلى ضرورة تجهيز مراكب وقوارب الصيد بمعدات السلامة البحرية من الجيل الجديد. للمحافظة على الأرواح البشرية في البحر، مع التأكيد على ضرورة تزويد هده القوارب ، بصدريات إنقاذ تنتفخ أوتوماتيكيا بمجرد ملامستها للمياه، والواجب على أفراد الطاقم ارتداءها بصفة دائمة أثناء الإبحار.

وبالإضافة الى 127 صدرية “نجاة” فقد تم تسليم 13 جهازا لتحديد المواقع (GPS) و 25 جهازا للإستشعار (SONDA)، لكل من تعاونية جلب سيدي بولفضايل وتعاونية افتيسات كريزيم للصيد البحري أمس الخميس تم إقتناؤها لصالحهم في إطار البرنامج الأفقي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا