سفينة صينية ترسو بالميناء المعدني بآسفي وسط ترتيبات إحترازية من السلطات المختصة

0

رست صباح اليوم الأحد (22 مارس 2020) بالميناء المعدني لآسفي، سفينة تجارية صينية تحمل مادة “الشاربون”، وذلك بعدما إنتظرت يومين بالسواحل الإقليمية، إلى حين خضوع طاقمها لفحوصات طبية أشرفت عليها السلطات بالميناء المذكور.

وعلمت البحرنيوز من مصادر مطلعة، أن  سلطات ميناء آسفي قد توصلت بلائحة تضم أسماء وجنسيات طاقم الباخرة التي انطلقت منذ أسابيع من الصين، حيث  تضم على متنها مواطنين من جنسية صينية و بعضهم من جنسيات اخرى، إذ تم تجنيد طاقم طبي إنتقل إلى داخل المياه بسواحل اسفي فور وصولها قبل يومين، وأخضع جميع أفراد طاقم الباخرة لاختبارات صحية وقائية، خشية من إحتمال انتشار وباء كورونا، ليكشف الطاقم الطبي عن عدم وجود أية أعراض مرضية بين صفوف العاملين ترتبط بالفيروس “كوفيد-19”.

وأكدت المصادر أن سلطات ميناء آسفي، تتخذ كافة الإجراءات والاحتياطات اللازمة لفحص هاته السفينة، مع تشديد المراقبة الطبية على طاقمها، مشيرة إلى أن الفحوصات ستعاد من جديد من طرف مديرية الصحة بأسفي، وذلك باستعمال كاميرات حرارية، للتأكد من عدم إصابة المعنيين بفيروس كورونا المستجد.

ومن جهة أخرى فإن التطور الذي شهده إقليم آسفي في نقل مادة “الشاربون”، وتحويل وجهة السفن في إتجاه الميناء المعدني الجديد، خلف أصداء إيجابية على الساكنة المسفيوية، بعدما ظلت أغلب شوارع المدينة مملوءة ببقايا المادة المذكورة، التي ترمى من فوق الشاحنات التي تحملها، والتي يتم نقلها من ميناء “الجرف الأصفر” عبر الطريق السيار مرورا ببعض شوارع المدينة.

و يجدر الذكر، أن السلطات إستنفرت كل أجهزتها بمختلف المناطق الحدودية، براً، وجواً، و بحرا “موانئ، معابر حدودية، مطارات”، حيث قامت بإتخاذ كل الإجراءات والتدابير الوقائية لتصدي جائحة كورونا، وذلك بتسخير الكاميرت الحرارية من أجل الكشف عن الفيروس القاتل.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا