سفينتان تابعتان ل “تالينك كروب” تستعدان لتعزيز الخطوط الملاحية بين المغرب وفرنسا وإيطاليا

0

كشفت شركة “تالينك كروب” الإستونية عن توقيعها اتفاقية إيجار قصيرة الأجل مع ميناء طنجة لسفينتي “فيكتوريا 1” و”رومانتيكا “، لتنشيط خطين ملاحيان جديدان يربطان الميناء المغربي بفرنسا وإيطاليا

وأفاد بيان صادر عن مجموعة “تالينك”، فإن هاتين السفينتين قد تم تأجيرهما لمدة 100 يوم، لتأمين  نقل المسافرين على الخطوط البحرية بين المغرب وفرنسا وبين المغرب وإيطاليا بين شهري يوليوز وشتنبر 2021. مبرزة في ذات السياق أن “فيكتوريا 1” قد ابحرت من العاصمة الإستونية تالين، يوم 28 يونيو 2021، والسفينة الأخرى “رومانتيكا” ستغادر يوم 5 يوليوز.

وووفق ذات البيان فستتجه السفينتان إلى ميناء طنجة المتوسط وستعودان إلى تالين في شهر أكتوبر 2021. إذ وخلال فترة الإيجار، سيتم تشغيل السفينة من قبل الطاقم التقني لـ”تالينك كروب”.  فيما عبر  بافو نوجين، الرئيس التنفيذي لشركة “تالينك كروب” عن سعادته بالنجاح، ” في الحصول على اتفاقية استئجار أخرى لسفن شركته هذا العا، م ولا يتعين عليها ألا تظل راسية في الميناء وأن ترفع قيود السفر وأن تستأنف الرحلات. حتى لو كان الإيجار قصيرا لمدة 100 يوم، فإنه على كل حال عمل بالنسبة لسفننا وطاقمنا لمدة 100 يوم”.

إلى ذلك نقل موقع القناة الثانية عن مسؤول رفض الكشف عن هويته، بأن ما جاء في بيان “مجموعة تالينك” الإستوانية، بشأن توقيعها اتفاقية إيجار قصيرة المدى لسفينتين مع ميناء طنجة المتوسطي، “لا يمكن تأكيده أو نفيه في نفس الوقت”.

وتابع  موقع القناة الثانية نقلا عن ذات المصدر، أن “ما لم يكشفه البيان هو المشكل الحاصل في التفاوض مع المجموعة الأجنبية”، مشددا على أن “المعلومات التي كشفها بيان المجموعة اعتمدت تصريحات غير رسمية لميناء طنجة المتوسطي ووزارة النقل” كما أبرز المتحدث نفسه، أن “هذا العمل الضخم يتطلب مراحل أخرى يتم الاشتغال عليها للوصول إلى نتيجة نهائية مؤكدة ومرضية للطرفين، لأن الأمر ليس سهلا كما يظن البعض”

وتجدر الإشارة إلى أن رحلات المغاربة المقيمين بالخارج عبر الطريق البحري تتم حاليا من موانئ سيت في فرنسا وميناء جنوة في إيطاليا. في إنتظار تشغيل خط بحري جديد من بورتيماو في البرتغال في أوائل شهر يوليوز. فيما كانت الحكومة قد صادقت على مشروع مرسوم رقم.21.4792، يتعلق بإحداث تعويض عن التنقل عبر البحر لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج المسافرين عبر الرحلات البحرية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا