سلا .. الإدريسي يطالب بتوسيع الحوض المخصص لقوارب الصيد ويشيد بالتطور الذي تعرفه مصيدة الأخطبوط محليا

0

دعا محمد الإدريسي، عضو غرفة الصيد البحري الأطلسية الشمالية وعضو الكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي، إلى إعادة النظر في البنية التحتية لنقطة التفريغ المجهزة بسلا، وذلك في إطار السلامة البحرية سيما في شقها المتعلق بتوسيع الحوض المينائي لنقطة التفريغ.

وأردف الإدريسي في مسترسل حديثه مع جريدة البحرنيوز، أن أغلب أرباب قوارب الصيد التقليدي، يوجهون قواربهم الى إتجاه الشاطئ مع كل هبوب للرياح وإرتفاع في منسوب الموج، وذلك بسبب محدودية الحوض المخصص لرسو القوارب، والدي لا يستطيع  إستيعاب  154 قاربا للصيد ينشط بالمنطقة. وهو الأمر الذي يصعب على البحارة  ممارسة أنشطتهم البحرية، بكل أريحية، لكونهم يتحملون مجهودات إضافية لحمل ودفع القوارب، بشكل مستمر لإخراجها وإدخالها إلى البحر.

وأبان الإدريسي في ذات الصدد، أن مهني الصيد التقليدي يمارسون أنشطتهم البحرية رغم المعيقات البنوية، والاضطرابات الجوية البحرية، التي تشهدها نقطة التفريغ المجهزة بسلا. حيث واضب مهنيو الصيد التقليدي، على استقطاب المنتوجات السمكية، خصوصا منها صنف الأخطبوط مند بداية الموسم الشتوي الجاري.

وأشاد الإدريسي، بدور الجهات المسؤولة على قطاع الصيد البحري، وذلك من خلال السماح لمهني الصيد التقليدي باستقطاب هدا الصنف من الرخويات، رغم تجاوز الكوطا الشهرية، المسموح بصيدها، والمحددة في 6 أطنان. وذلك راجع بالأساس حسب تعبير الإدريسي إلى وفرة هدا المنتوج بمصايد المنطقة، ليتجاوز مهنيو الصيد التقليدي بالمنطقة 39 طنا من الأحطبوط المفرغ داخل سوق السمك.

وأشار المتحدث، أن وفرة المنتوج السمكي من الأخطبوط، قد إنعكست على الأحجام الجيدة المصطادة، حيث تجاوزت الوحدة الواحد من الأخطبوط، حاجر الكيلوغرام. فيما تفاعل التجار مع هذه الأحجام، بتقديم  قيمة مالية تبقى لا بأس بها على العموم ،  متأرجحة بين 55 و 60  درهما للكيلوغرام الواحد .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا