سواحل طنجة تغري مراكب السردين بعد ظهور رشم الشرن بالمصايد المحلية

0

تدفقت كميات كبيرة من أسماك الشرن على ميناء الصيد بطنجة في الأيام الآخيرة ، وذلك بعد أن عادت مراكب الصيد الساحلي صنف السردين بكميات متفاوتة بين 400 إلى 1000 صندوق للمركب الواحد من هذا النوع من  السمك.

وتأرجحت الأثمنة المتداولة للصنف السمكي بالميناء، حسب قول مصادر مهنية محلية، ما بين 120 و 160 درهما للصندوق الواحد، الذي تتراوح سعته ما بين 18 و 20 كيلوغراما. حيث عزت المصادر المهنية اختلاف القيمة المالية التي بيع بها هذا الصنف من الأسماك السطحية، إلى  جودة المنتوج وحجمه.

وخلقت المفرغات حركة تجارية واقتصادية بميناء المدينة، فيما شوهدت علامات الابتهاج واضحة على ملامح البحارة، المنتمين لمختلف مراكب الصيد السطحي، بعد عودتهم إلى ميناء المدينة، بصيد ثمين للمرة الثالثة على التوالي منذ يوم الاثنين وصبيحة اليوم الأربعاء 24 مارس 2021.

 وشكل بروز رشم الشرن بالسواحل المحلية بطنجة، محط جدب لمراكب الصيد التي حولت بوصلتها صوب ميناء طنجة قادمة من موانئ مجاورة،  حيث أوضحت مصادر مهنية في مسترسل حديثها مع جريدة البحرنيوز، أن مجموع  مركب الصيد الساحلي صنف السردين تتقاطر على طنجة قادمة من المضيق والحسيمة والناظور والعرائش… حيث الرهان على  تحقيق صيد وفير  ينعش مداخيل المراكب لاسميا المتوسطية منها، في ظل محدودية المصايد المحلية وضعف المردودية خصوص بسواحل الشرق .

وفي ذات الإطار أشارت المصادر المهنية، أن الجانب التنظيمي يبقى مستقرا، رغم  الزيادة الحاصلة في عدد  مراكب الصيد الساحلي. وذلك راجع بالأساس إلى التزام  المراكب الوافدة بالبروتوكول التنظيمي، الذي يسير عليه أسطول الصيد الساحلي الأصلي المسجل بميناء طنجة. ناهيك عن الترتيبات والخدمات التي يوفرها المكتب الوطني للصيد البحري، التي تساهم في سلاسة عمليات البيع ، وكذا استيعاب العرض الكبير من الأحجام المفرغة.

ويعد موسم الشرن بميناء طنجة وفق تصريحات متطابقة لعدد من تجار الأسماك، بميناء طنجة للبحرنيوز، أحد الروافد المهمة التي تنعش  الحركة التجارية ، وتحرك الرواج الاقتصادي، الذي يفرزه تفريغ حجم كبير من أسماك الشرن، وما يواكبه من توفير فرص للعمل، وخلق نشاط لشاحنات النقل في جميع الاتجاهات.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا