سيدي إفني .. حملة بالميناء لتعزيز الوعي المهني بأهمية سترة النجاة

0
Jorgesys Html test

قادت مصالح مندوبية الصيد البحري بالدائرة البحرية سيدي إفني، حملة ذات بعد توعوي وتحسيسي، في إطار الجهود الرامية لرفع منسوب الوعي بالوسط المهني بضرورة الحفاظ على سلامة الأرواح البشرية و التقيد بشروط السلامة البحرية خلال رحلات الصيد.

وعمد  أطر مندوبية الصيد إلى مباشرة حملة خاطفة بالرصيف المخصص لقوارب الصيد التقليدي، للتأكد من إرتداء البحارة لسترات النجاة ومدى التزام المهنيين بشروط وقواعد السلامة البحرية، لكون سترة النجاة تعد اليوم من أساسيات الإبحار، و تأتي هاته الحملة في تطور يؤكد بالملموس أن إدارة الصيد لن تتساهل مع هذا النوع من المخالفات، التي تهدد الأرواح البشرية بالبحر.

وتعرف موانئ المملكة تهاونا وتراخيا كبيرا في مراقبة جميع المراكب والقوارب النشيطة قبل خروجها في رحلات بحرية، ونسبة احترامها للتعليمات المنصوص عليها في هذا الصدد، في ظل محدودية الموارد البشرية المتخصصة والتحايل الذي يقوم به الكثير من المراكب، مع العلم أن هناك ترسانة قانونية تتعلق بالسلامة البحرية، تنص على ارتداء سترات النجاة أثناء الإبحار بمراكب الصيد، وسط مطالب لمصالح الدرك البحري والبحرية الملكية، بالتصدي للمخالفين المستهترين بالأرواح البشرية، وتحديد المسؤوليات بخصوص هذا الملف.

وقد سبق أن نظمت المصالح الخارجية لإدارة الصيد بمشاركة مؤسسات التكوين البحري حملة وطنية تحسيسية و توعوية بمختلف الموانيء لترسيخ ثقافة السلامة البحرية، تبدأ من ضرورة التوفر على سترات النجاة و ارتدائها أثناء رحلات الصيد، ومنذ نهاية يونيو 2022، أصبحت القطع البحرية ملزمة بالتوفر على صدريات النجاة أو الإنقاذ القابلة للنفخ التلقائي، والمطابقة لمعايير الإتفاقية الدولية لسلامة الأرواح البشرية بالبحر SOLAS، خصوصا معيار رقم IS012420، ومستوى أداء أدنى N150.

وفي وقت إلتزمت فيه كتابة الدولة بتزويد قوارب الصيد بسترات النجاة من الجيل الجديد عبر الغرف المهنية ،  تم تمتيع مجهزي الصيد الساحلي بفترة من التساهل مشروطة بتوقيعهم على إلتزامات، يؤكدون من خلالها العمل على تزويد المراكب بصدريات النجاة، و بالعدد الكافي الذي لا يقل عن واحدة لكل بحار، غير أن دار لقمان لا تزال على حالها، و أغلبية المراكب و القوارب لم تفي بإلتزاماتها بخصوص توفير العدد الكافي من الصدريات المؤهلة.

يذكر أن الإدارة الوصية كانت قد أكدت أيضا على ضرورة تزويد المراكب التي يتعدى طولها المرجعي 24 مترا، بقارب نجاة مطاطي قابل للنفخ أوتوماتيكيا، ومجهز بنظام هيدروستاتيكي (systéme de largag hydrostatique)، ذو طاقة إستيعابية كافية لكل أعضاء الطاقم، مع تزويد مراكب الصيد البحري التي لا يتعدى طولها المرجعي 24 مترا بقارب نجاة صلب، ومطاطي ذو طاقة إستيعابية كافية لكل أفراد الطاقم.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا