“شاريوت اويل اندكاز موروكو” تواصل تنقيبها عن البترول بالسواحل الممتدة بين القنيطرة والمحمدية

1

إحتضن مقر مندوبية الصيد البحري بالمهدية  أمس الثلاثاء 1 مارس 2017 اجتماعا تواصليا وإخباريا بغرض تسليط الضوء على العمل الذي ستقوم بها إحدى الشركات المنقبة على البترول بسواحل المنطقة وذلك بحضور مندوب الصيد البحري و عدد من الهيئات المهنية بالإضافة إلى  ممثلي شركة “شاريوت اويل اندكاز موروكو “المشرفة على عملية التنقيب.

وتقوم شركة بولاركوس بالمسح الجيوفزيائي لحساب شركة أويل اندا كاز موروكو  ليمتد بإستعمال الباخرة “بولاركوس أسيما” المسجلة في البهامس، والتي تحمل علم البهامس، إذ تبحر الباخرة عبر الخطوط وتجر شريطا طوله 11 كيلومترا. وقد تمت دعوة العاملين بالمناطق البحرية المعنية بالتنقيب الإبتعاد  بمسافة 5 كلم على الأقل عن تجهيزات الباخرة وذلك حفاظا على سلامة المهنيين.

إلى ذلك  عبرت هيئات مهنية في إتصال مع البحرنيوز ، عن مخاوفها لما ستخلفه أشغال باخرة( بولاروكاس أسيما ) المختصة بالتنقيب عن البترول بالمنطقة مستقبلا من ضياع للثروات السمكية، وإجلاء للأحياء البحرية في ظل الإهتزازات الصوتية الناجمة  عن المسح الجيوفزيائي  التي ستصل لأعماق  سواحل المهدية، من خلال جر شريط حديدي بشكل سلسلة حديدية طولها 6 أميال حسب ذات المصادر.

و في ذات السياق أوضح جلال لغفر رئيس جمعية قارب الخير في اتصال هاتفي بالبحرنيوز، ان انزعاج مهنيي الصيد من باخرة التنقيب جاء كرد فعل للمعدات غير المناسبة حسب تعبيره، و  المستعملة في مساحات جد مهمة ابتداء من سواحل  المهدية وصولا  لسواحل سيدي بوسلهام  لمدة شهر من التنقيب المتنقل .

من جانبها قللت  مصادر عليمة من داخل مندوبية الصيد البحري بالمهدية من مخاوف المهنيين حول مستقبل الثروة السمكية بالمنطقة ، كما أكدت  أإنعقاد لقاء تواصلي جمع ممثلي شركة شاريوت اويل اندكاز موروكو، مع   مهني الصيد  الساحلي و التقليدي ، عملت من خلاله الشركة على توضيح طريقة إشتغالها، عبر إمداد المهنيين  بوثائق تعريفية تفسر  طريقة اشتغالها، والمناطق اللازم الإبتعاد أثناء عمل الباخرة ، كما تم أنتداب أحد المهنيين كوسيط سيعمل على نقل مستجدات عمل الباخرة بالاستعانة بمعطيات معلوماتية دقيقة .  

يذكر ان  شركة شاربوت أويل أند كاز موروكو كانت قد إنطلقت يوم 13 من فبراير 2017 في الإستعانة في الفيام يعملية المسح الجيوفزيائ بواسطة الباخرة “بولاركوس أسيما”المسجلة في البهامس، التي تقوم  بعملية مسح جيوفزيائي بطريقة الإهتزازات الصوتية لمدة 45 ، وذلك في إطار عمليات الإستكشاف التي تقوم بها شركة شاربوت أويل أند كاز موروكو في أعالي البحار بالشريط الممتد بين القنيطرة والمحمدية.

تعليق 1

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا