شخص يعاني نوبات عصبية يثير الرعب بمقر مندوبية الصيد بالداخلة

0

أثار شخص  هائج الرعب داخل مندوبية الصيد البحري بالداخلة،  بعد أن عمد إلى إقتحام المبنى الإداري وتكسير الحواجز الزجاجية،  في مشهد أثار الهلع وسط المندوبية. حيث سُمِع صراح إحدى الموظفات التي عاشت حالة من الهيستيريا، وهي تشاهد الشاب يعمد إلى الهجوم على البناية، وتكسير بعض مرافقها.

وتم إيقاف الشخص الهائج من طرف السلطات المختصة، التي هرعت إلى مقر المندوبية، بمجرد إخطارها بالنازلة حيث تم وضعه رهن الحراسة النظرية للتحقيق معه في الأفعال المنسوبة إليه، فيما تحدثث جهات مطلعة ان الشخص الذي إرتكب هذه الأفعال الإجرامية ، بعد أن ولج إلى المندوبية من الباب الخاص بالموظفين، هو يعاني من نوبات عصبية تفقده الصواب ، وتدخله في حالة من الهيستيريا. 

ووفق شهود عيان فإن الظنين كان يردد عبارات على شكل لازمة  ” أنا غرق لي الباركو”.. ” أنا عندي باركو..” ويطالب بالتسوية الإدارية لمركبه “الغامض”.  قبل أن يتحول الأمر، إلى حالة من الهيجان، مرفوقة بالإعتداء على المرافق الإدارية، وتكسير زجاج النوافذ وبعض أبواب المكاتب في الجناح الخاص بمندوب الصيد. وذلك  في خطوة أثارت موجة من الغضب في صفوف موظفي إدارة الصيد  على المستوى الوطني.

 ونددت جهات نقابية بالهجوم، الذي وصفته بغير المقبول، لما يشكله من تهديد لحياة الموظفين.  كما عبرت عن تدمرها في ذات السياق من محدودية حراس الأمن الخاص الذين ينشطون بالمندوبيات، ما يفسح المجال للجانحين في إرتكاب مثل هده الإنفلاتات الأمنية بالمبنى الإداري.  

واستنكر الموظفون ما وصفوه  بالوضع المؤسف والمتكرر داخل المندوبيات،  خصوصا أن هذا السلوك الشاد يهدد سلامة العنصر البشري داخل مندوبية الصيد ، وسط مطالب تكتسي طابع الإستعجال بتعزيز الحماية الأمنية للموظفين، كأحد الأولويات التي يجب الإنكباب على تحقيقها، بما يضمن السير العادي لمرفق الإداري ومعه المهام المنوطة بالموظفين وكذا سلامة المرتفقين.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا