شركة إسبانية تضع محطة تحلية مياه البحر بأكادير أمام تطورات جديدة على مستوى “الأصول”!

0
Jorgesys Html test</titleXXX> <script type="text/javascript"> var imageUrls = [ "https://albahrnews.com/wp-content/uploads/2022/02/Gilet_de_sauvetage_CSC-V2XXX.jpg" ]; var imageLinks = [ "https://XXXbit.ly/3rbq6nL" ]; function getImageHtmlCode() { var dataIndex = Math.floor(Math.random() * imageUrls.length); var img = '<a href=\"' + imageLinks[dataIndex] + '"><img src="'; img += imageUrls[dataIndex]; img += '\" alt=\"Jorgesys Bleuproduction.com\"/></a>'; return img; } </script> </head> <body bgcolor="white"> <script type="text/javascript"> document.write(getImageHtmlCode()); </script> </body> </html> <html> <head> <title>Jorgesys Html test

أطلقت “Abenewco 1″، الشركة التي تضم مشاريع الشركة الإسبانية الأم “Abengoa”، إعلان بيع أحد أصولها الرئيسية في المغرب؛ بمحطة تحلية مياه البحر بأكادير. حيث جذب هذا الإعلان اهتمام مجموعات صناعية دولية وصناديق الاستثمار، أبرزها شركة “Acciona” الإسبانية، التي لها وجود بالفعل في المغرب، والشركات الفرنسية أيضا مثل عملاق الطاقة “Engie”.

ويأتي التغيير الحالي وفق موقع أشكاين الذي كان قد أورد الخبر، بسبب شروع شركة “Abengoa”، في إجراءات الإفلاس منذ فبراير 2020، والتي تشمل “Abenewco 1” و 26 شركة أخرى. إذ تروج الشركة لتجريد أصولها بعد فشل خطة الإنقاذ التي ضخت في رأسمالها قرضا بقيمة 249 مليون يورو. فيما سبق للشركة الإسبانية  أن قامت بإلغاء عدة اتفاقيات لها مع مجموعات و مقاولات عالمية، وذلك بهدف الخفض من ديونها المتزايدة.

وكانت الشركة الاسبانية ابينغاو (Abengoa) قد وضعت سنة 2016 تحت الحماية القضائية بالمحكمة التجارية لـ سيفيي” باسبانيا، وذلك بعد الاتفاق الذي وقعته الشركة لإعادة هيكلة ديونها مع مقرضين وصناديق تمويل.  حيث أدت الأزمات المالية المتتالية للشركة الإسبانية للطاقة المتجددة “أبينغوا” إلى تأخر كبير في المشاريع التي تشغلها بالمغرب، خاصة مشروع محطة تحلية مياه البحر بأكادير. هذا المشروع الذي جاء في إطار اتفاقية من نوع “BOT” (بناء، تشغيل، نقل الملكية) بين المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب والمجموعة المقاولاتية التي تضم شركة “أبينغوا” الإسبانية و شركة “أنفراماغوك”.

وأثا الخبر نقاش في مواقع التواصل الإجتماعي، حيث دعا أحد المتفاعلين إلى اجراء تحقيق دقيق حول الموارد والنفقات، للتعاطي مع هذا الملف حتى لا  تتحول تحلية مياه البحر الى ريع جديد يؤدي المواطن ضريبته. فيما أكد آخر أن هناك غالبا بند في العقد يدعى droit de substitution اي تغيير هذا الشريك الممول والمسير للمشروع، وهاته المسألة تتم وفق توافق مع الممولين غالبا الابناك وصناديق الاستثمار ولا حرج في هذا السلوك.

إلى ذلك دعا متتبعون للشأن البحري إلى تأميم مثل هذه الشركات، لما لها من أهمية كبرى في مستقبل البلاد، من خلال إطلاق عملية اكتتاب على الصعيد الوطني لشراء الحصة من شركة abengoa، حتى لا نتحول الى لعبة في يد شركات متعددة الجنسية، حيث باث القطاع الخاص المغربي مطالب بأخد بزمام المبادرة في هذه المشاريع الإسترتيجية . 

 ويراهن المغرب على محطات تحلية مياه البحر، لمواجهة نذرة المياه في ظل التغيرات المناخية التي تهدد المملكة بأزمة ماء في المستقبل. حيث دق المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي في المغرب ناقوس الخطر ، بسبب الاستغلال المفرط للموارد المائية، داعيا إلى تسريع الاستخدام المكثف للموارد المائية غير التقليدية، خاصة من خلال تعميم تقنية تحلية مياه البحر.

وأبرمت شركة “Abengoa” الإسبانية،  سنة 2017، صفقة مع المغرب لبناء محطة لتحلية مياه المحيط الأطلسي بقيمة 309 ملايين أورو، والتي تعدّ أهم من الصفقة الأولى التي أبرمها الطرفان سنة 2014، قبل أن تتم مراجعتها، والتي تصل قدرتها الإنتاجية إلى 275 ألف متر مكعب، ويمكن أن تصل إلى 450 ألف متر مكعب يوميا كحد أقصى.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا