صدريات النجاة من الجيل الجديد تعتلي أكتاف بحارة الصيد التقليدي ببوجدور في رحلة صيد بأبعاد تحسيسية

0

عمد مرشدو مركز التأهيل المهني البحري وأطر مندوبية الصيد البحري ببوجدور، إلى المرور إلى مرحلة ثانية في االخطاب التحسيسي المرتبط بالسلامة البحرية، الذي يستهدف مهنيي الصيد على مستوى ميناء المدينة ، من خلال  إمداد بعض البحارة بصدريات النجاة من الجيل الجديد، قصد تجريبها أتناء ممارسة أنشطتهم البحرية الإعتيادية.

 وأوضحت مصادر محسوبة على المرشدين البحريين، أن هذه التجربة الميدانية، التي تروم مصالحة البحارة مع صدريات النجاة، وجعلها في خضم الممارسة المهنية اليومية، قد لقيت استحسانا في أوساط مهني الصيد. لكون هدا النوع من الصدريات عند ارتدائه، لا يشكل إرهاصا أو تعطيلا للعمل البحري ،عند مزاولة البحارة والعاملين لمهامهم البحرية.  

ويبقى إرتداء صدرية النجاة أمرا ضروريا، يكتسي طابع الإلحاح، بإعتبارها لبنة أساسية يجب الالتزام بها، كمبدإ أساسي للسلامة البحرية، بغرض ضمان إيقاف نزيف الحوادث البحرية، التي يروح ضحيتها بحارة  بين الفينة والأخرى .

وكان مرشدو مركز التأهيل المهني البحري وأطر مندوبية الصيد البحري ببوجدور، قد نفذوا حملة تحسيسية موسعة لفائدة بحارة الصيد التقليدي و الساحلي،  يوم السبت 20 فبراير بميناء المدينة، وذلك تحت شعار ارتداء صدرية النجاة التزام و مسؤولية و حماية للحياة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا