طانطان .. تدابير جديدة تروم عقلنة الإستغلال وتخفيف الضغط على مصيدة الأخطبوط

0

عتمدت مندوبية الصيد البحري بالوطية بطانطان، استراتيجية جديدة على مستوى تدبير كوطا الصيد المخصصة لمصيدة الأخطبوط خلال شهر فبراير، في توجه يرمي إلى تحسين المردودية، وتحقيق محاور الاستراتيجية من التثمين، والتنافسية.

وقالت مصادر مأذونة في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن شهر يناير 2021 سجل نجاحا كبيرا على المستوى التنظيمي، وحجم الحصص المخصصة للصيد الساحلي صنف الجر، وكدا قوارب الصيد التقليدي. بحيث تم اعتماد حصة 600 كلغ للصيد الساحلي في رحلات صيد تمتد لأربعة أيام فما فوق. وهي حصة جد مهمة استحسنها مهنيي الصيد بالجر، الذين يلجؤون للتفريغ بميناء الوطية،. كما أن الصيد التقليدي بدوره تضيف ذات المصادر، حقق هو الأخر المبتغى بفضل الترتيبات المعتمدة.

وقررت مصالح مندوبية الصيد البحري بميناء الوطية بطانطان، في سياق تشاوري، وتشاركي مع المهنيين،، تقليص حصة الصيد الساحلي في الأخطبوط من 600 كلغ شهر يناير، إلى 460 كلغ شهر فبراير، في الرحلات التي تمتد أربعة أيام فما فوق، مع تفعيل تقييم لحجم المفرغات المسجلة، ومتابعة تطورات المخزون السمكي كل 15 يوما. وذلك في شكل تدبيري،  يمتد إلى غاية نهاية الموسم الشتوي للأخطبوط.

وسيستفيذ الصيد التقليدي كما جرى الاتفاق، على حصة 600 كلغ كسقف أعلى خلال شهر فبراير للقارب الواحد، و 600 كلغ أيضا شهر مارس القادم، وتوقف استهداف الأخطبوط شهر أبريل من طرف القوارب التقليدية،. مع تفعيل التقييم ومراعاة تطورات المصيدة، وحجم المفرغات، وحالة المخزون السمكي بمصيدة الوطية.

وخصصت وزارة الصيد البحري حجم 660 طن من الأخطبوط لفائدة الصيد التقليدي، والساحلي، الذين ينشطون بسواحل الدائرة البحرية الوطية برسم الموسم الشتوي، إذ تسهر مندوبية الصيد البحير، على تدبير حجم الكوطا الإجمالية بشكل عقلاني ومنظم، لضمان أستفاذة أكبر، بالنسبة للمهنيين على مدى الفترة التي حددتها الوزارة الوصية للموسم الشتوي .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا