طانطان ..قلق مهني بعد إقدام سفينة أعالي على التخلص من شباكها بسواحل الإقليم

0
الصورة تقريبية مأخوذة من أحد المواقع المهتمة

نددت جهات محسوبة على ربابنة مراكب الصيد الساحلي صنف السردين عن تدمرها الشديد، بما وصفته بالممارسات لا أخلاقية، قامت بها إحدى سفن الصيد في أعالي البحار أمس الاثنين 16 شتنبر2019 عند اقترابها من ولوج ميناء الوطية بطانطان في طريق عودته من مصيدة الأخطبوط مع إغلاق الموسم الصيفي.

و جاء في تصريح ربان أحد مراكب السردين الساحلي لجريدة البحرنيوز، أن إحدى سفن الصيد في أعالي البحار عند اقترابها من ميناء الوطية بطانطان،  قامت برمي كميات كبيرة من الشباك في البحر، في ممارسات وصفها المصدر بالخطيرة على البيئة البحرية، وأيضا على المهنيين الدين ينشطون في المنطقة وخاصة مراكب صيد السردين.

وتابع المصدر المهني حديثه بالقول، أن سفن أعالي البحار تقوم في فوضى وعشوائية، بالتخلص من الشباك في البحر، دون الاكتراث الى العواقب الوخيمة، التي تسببها على الكائنات البحرية، و أيضا على الموائل.  زد على ذلك يؤكد المصدر ، أن ذات الشباك المرمية في البحر، تتسبب في مشاكل لمراكب الصيد الساحلي،  التي تنشط بذات المصيدة في أجهزة الصونار، أو في مراوح الدفع . وهو ما يشكل خطورة كبيرة على المراكب وعلى حياة الناس، دون نسيان أنها تتحول الى وسائل الصيد الشبحي القاتلة.                                                                                                                                                                              وأوضح المتحدث أن كميات كبيرة من الشباك ، ظلت عائمة على بعد 8 أميال من ميناء الوطية، و 5 أميال عن اليابسة.  حيث عمل المركب على تجنبها،  ورفع جهاز الصونار من الماء لكي لا يعلق بها، و الابتعاد لمسافة طويلة، رغم أنها النقطة التي عادة تصطاد فيها مراكب السردين.

ونبهت مصادر إلى خطورة مثل هذه الممارسات التي تقوم بها  بعض سفن الأعالي في سياق التتخلص من بعض أجزاء  الشباك، وكذا الأشياء التي تعلق في شباكهم الأصلية،  طيلة فترة صيدهم من القوارير البلاستيكية، و الشباك المختلفة، و الأزبال.  فيما أشارت ذات المصادر أن البعض من السفن يتعمد رمي الشباك الممنوعة في البحر في نقاط محددة، يتم تسجيلها لاسترجاعها عند انطلاق موسم صيد جديد، و هي طرق احترازية،  خوفا من المراقبة التي تخضع اليها بعد ولوجها الى أرصفة الميناء.

 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا