طانطان.. منع شركة من تزويد سفن صيد بالوقود يهدد بإشعال ميناء الوطية وفاعلون يصفون الخطوة بالمتهورة

0
الصورة من الأرشيف لبواخر الصيد التابعة لشركة أو منيوم

منعت الوكالة الوطنية للموانئ بطانطان، ولوج سبع شاحنات صهريجية إلى ميناء الوطية بعد أن كانت تسعى لتزويد سفن الصيد في أعالي البحار، التابعة لمجموعة أومنيوم للصيد بالوقود. وذلك في سابقة من نوعها أثارت الكثير من القلاقل، وتسببت في تعطيل نشاط الشركة، من خلال عمليات تفريغ المصطادات السمكية، وتوقيف اشتغال عدد كبير من العمال، في شكل بلوكاج قد يتسبب في مشاكل اجتماعية خطيرة ما جعل عدد من المتتبعين يصفون الخطوة بالمتهورة.

وأفادت مصادر محلية في تصريحات متطابقة لجريدة البحرنيوز، أن 7 شاحنات صهريجية تحمل أطنان من المحروقات ظلت تنتظر لأكثر من أربعة أيام على مشارف باب ميناء الوطية لطانطان، الترخيص لها بالولوج لتزويد السفن بالوقود، بناء على طلب شركة الصيد. وذلك في إطار عقدة جديدة موقعة مع شركة للمحروقات. إلا أن الوكالة الوطنية للموانئ بطانطان رفضت التصريح للشاحنات، ومنعت دخولهم إلى الميناء، دون أن تبرر رفضها بالنص القانوني لهدا المنع. هذا علما أن الشركة المزودة مرخصة لتوزيع المحروقات.

وتابعت ذات المصادر أن شركة المحروقات المعنية، راسلت إدارة الجمارك كما هو معمول به قبل توجيه شاحناتها لتزويد سفن الصيد في أعالي البحار بميناء الوطية بطانطان. لكنها إصطدمت بحاجز المنع، دون تبرير من إدارة الوكالة الوطنية للموانئ بطانطان، في توجه يفرض على مجموعة أومنيوم الصيد، للتعامل كرها مع الموزعين المحليين. في شكل من الاحتكار والضرب عرض الحائط جانب المنافسة، وحماية الاستثمارات المهمة، التي تغطيها مجموعة أومنيوم الصيد، من خلال البنية التحتية المنجزة على أرض الواقع، ومناصب الشغل المهمة الموفرة بشكل مباشر، في الإدارة و على ظهر سفن الصيد، وبشكل غير مباشر أثناء عمليات التفريغ و الشحن، وكدا في فترة الراحة البيولوجية.

ونفذ العمال غير المباشرين، الذين يراهنون على فترة عودة سفن الصيد في أعالي البحار من مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، إلى ميناء الانطلاقة لتفريغ المصطادات السمكية، العمل أثناء هاته المناسبة، نفذوا وقفة احتجاجية مسيرة  قادتهم من رصيف ميناء الوطية إلى مقر إدارة الوكالة الوطنية للموانئ بطانطان، للاحتجاج على توقيف قوتهم اليومي، والتسبب في تأزيم وضعيتهم الإجتماعية، في ضرب صارخ للتوجهات الملكية الرامية إلى الحماية الاجتماعية للمواطن البسيط.

و لغاية كتابة هده السطورتفيد ذات المصادر، لازالت إشكالية منع شاحنات صهريجية بميناء الوطية بطانطان تزويد سفن الصيد في أعالي البحار بالوقود قائمة، مهددة ألاف اليد العاملة، بالتوقف عن العمل، وبشكل خطير احتمال فساد الأسماك المجمدة، الموجودة في السفن التيتتطلب ضرورة استمرارية اشتغال أفران التبريد، التي تعمل بالوقود، إدا لم تتزود به في الوقت المحدد.  كما أن غياب التزود بالمحروقات يؤخر عملية تفريغ المصطادات، على إعتبار ان الشركة تعتمد على المحروقات في ضمان توزن الشركة، لتجنب حوادث إنقلاب بالرصيف ، ما يجعل  السفن  مهددة في كل وقت و حين، بفقدانها  لتوازنها stabilité.

البحرنيوز:  يتبع .. 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا