طرفاية .. إستفحال التهريب والفوضى في موسم الأخطبوط يسائل السلطات

0

ندد مجموعة من تجار الأسماك بميناء طرفاية، وبقرية الصيد أمغريو بالخروقات الصاخبة، والفوضى ولعشوائية، والممارسات المشينة التي من شأنها أن تعرقل السير العادي والناجح للموسم الشتوي لصيد الأخطبوط2021.

ويعيش ميناء طرفاية، وقرية الصيد أمغريو، وفق ما أكدته تصريحات متطابقة إستقتها البحرنيوز؛ حالة من التسيب، وانتشار الممارسات المشينة، بعدما أحكم ما يعرف بالكاشطورات سيطرتهم على الوضع؛ من خلال تفعيل عمليات الشراء العشوائية، خارج أسوار السوق، والمساهمة في تصريف المصطادات السمكية في السوق السوداء. بل وحتى فرز الأحجام الكبيرة وجمعها، فيما يتم التخلي عن الأحجام الصغيرة، ونقلها للبيع داخل السوق.

وندد العديد من تجار السمك، باستمرار الوضع على ما هو عليه، واستفحال ظاهرة بروز التهريب بحدافيره، في واضحة النهار، دون أن تتدخل السلطات المختلفة لضبط الأمور، ومحاربة العشوائية. ووضع حد لتنامي السوق السوداء، والتهريب. فضلا عن تزايد أعمال البلطجة، والمشاجرات الناتجة عن التنافس الحاد على الأخطبوط. حتى بات الوضع تقول المصادر المهنية، يسيئ لمهنة الصيد، ويؤثر على تجارة السمك، وعلى التجار، ويضع هبة السلطات على المحك.

وفي غياب السلطات المحلية، وغياب رجال الشرطة، والدرك الملكي البحري، والمراقبة عند نقطة الخروج بباب ميناء طرفاية، وتفعيل الرقابة على التهريب، والمطالبة بالوثائق الثبوتية للمصطادات السمكية، التي تنقل إلى وجهة مدينة الداخلة، حيث يراهن المهنيون على ضرورة القضاء على السلبيات، والعشوائية، تستمر مثل الممارسات، ويستفحل نشاط السوق السوداء بكل تلاوينه.

وكان أحد موظفي مندوبية الصيد البحري بقرية الصيد أمغريو، قد قام بحجز كمية مهمة من الأخطبوط المهرب، لكن تدخل أحد المنتخبين، إلى جانب شخص آخر مخسوب على التمثيلية المهنية ، حال دون أن يستطيع الموظف المعني تطبيق القانون، بتوجيه وصاية ” خلي الناس تخدم، ودخل سوق راسك ” .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا