طرفاية .. إستمرار إغلاق الوحدة الصحية بالميناء يغضب البحارة ويسائل المسؤولين

0

أكد عدد من الفاعلين المهنيين بقطاع الصيد البحري بميناء طرفاية في تصريحات متطابقة لـجريدة “البحر نيوز”،  تدمرهم الشديد، جراء استمرار إغلاق الوحدة الصحية البحرية داخل الميناء، لسنوات، رغم وجود مبنى مكتمل الجدران.
وأفاد، عزيز اليوبي، ناشط جمعوي بإقليم طرفاية والمنسق الوطني للشبكة المغربية لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام بالمغرب، افاد في ذات السياق، أن المؤسسة الطبية، ظلت أبوابها موصدة في وجه الشغيلة البحرية، لسنوات طويلة. وهو الأمر الذي يثير الكثير من علامات الإستفهام في الأوساط المهنية والجهة التي تعمدت إغلاقها.

وأكدا المصدر أن المركز الطبي البحري يعتبر من البنيات الأساسية داخل الموانئ، لما له من دور في إمداد البحارة و المهنيين بالخدمات الصحية والإدارية، عبر تقديم شواهد إدارية لبحارة المنطقة. حيث نبه اليوبي في ذات السياق، إلى أن فتح الوحدة الصحية البحرية، سيلعب دورا كبيرا في تعزيز الوعي بالتدابير الوقائية، من أجل حماية الوسط المهني بطرفاية من تداعيات فيروس كوفيد 19، و المشاركة في عملية التلقيح، ناهيك عن تسهيل إجراءات عملية التشغيل، لكون الإدارة تطالب بشواهد صحية لرجال البحر.

تصريحات متطابقة لبحارة و مجهزين بقطاع الصيد التقليدي بطرفاية للبحرنيوز، أفادت أن إستمرار إغلاق الوحدة الصحية البحرية  في وجه البحارة الصيادين، قد تسبب في معاناتهم، عبر التنقل للبحث عن وحدة صحية لإنجاز شهادة طبية من أجل العمل، حيث يبقى من مهامها الأساسية المراقبة الطبية للقدرة البدنية للبحارة الصيادين، على مزاولة المهنة، وتقديم الإسعافات الأولية والوقاية من الأمراض المهنية، فيما طالب بالتعاطي مع هذه المعضلة لاسيما وأن الإغلاق المتواصل، أصبح يشكل قضية للرأي العام البحري بالمنطقة.

وعمدت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات إلى إعتماد وحدات طبية بالموانئ  في إطار شراكة مع وزارة الصحة ، يبقى من مهامها الأساسية المراقبة الطبية للقدرة البدنية للبحارة الصيادين على مزاولة المهنة، وتقديم الإسعافات الأولية والوقاية من الأمراض المهنية. 

وتتوفر كل وحدة صحية لرجال البحر على أطر صحية،  تم وضعهم رهن إشارة قطاع الصيد البحري في إطار اتفاقية تعاون. غير ان العاملين بهذه الوحدات من الأطر الطبي، يطالبون بتعزيز قدراتهم في إتجاه لعب أدوار ، تكون أكبر من تلك المسندة لهم اليوم ، والتي تبقى محدودة مقارنة مع المفهوم الكبير للطب البحري الذي عرف تطورا كبيرا على المستوى الدولي .

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا