عرف سوق السمك للبيع الأول بميناء طرفاية، يوم أمس الخميس فاتح أكتوبر 2026، إنتعاشا نسبيا في حجم الرواج المينائي، تجسد في ولوج وتفريغ شحنات مقبولة ومتنوعة من المنتجات البحرية المفروغة من طرف خمسة مراكب للصيد الساحلي صنف الجر،الأمر الذي ساهم في تنويع المعروض السمكي وتنشيط المعاملات المالية بين التجار والمهنيين.

واكدت مصادر محسوبة على تجار السمك ان أسماك “التيربو” تربعت على عرش أعلى قيمة مالية بأسواق البيع الأول الموجهة للبيع بالكيلوغرام الواحد ، حيث تراوحت ما بين 290 و300 درهم للكيلوغرام الواحد. وتلتها في الصدارة السعرية للأصناف الجيدة، أسماك “الباجو رويال” التي تراوحت بين 200 و210 دراهما، ثم أسماك “الليستون” بـ 200 درهم، تليها أسماك الدوراد بين 180 و190 درهما، فيما تراوحت أسماك “الرسكاس” بين 150 و185 درهما، والباجو العادي بين 150 و170 درهما.
وفي ذات السياق، تراوحت أسماك “شامة” بين 60 و110 دراهما، بينما استقرت أسماك “الكوربين” (القرب) عند سقف 77 درهما، وتأرجحت “البريكة” بين 40 و70 درهما للكيلوغرام الواحد واختتمت دلالة الكيلوغرام بأسماك “الصنور” بين 30 و60 درهم على حسب الحجم و الجودة ، و لم يتجاوز سمك “البونيت” سعر اقتصادي بلغ 13 درهما للكيلوغرام الواحد.

أما على مستوى المعاملات والمزايدات بالصندوق داخل الدلالة تقول المصادر المهنية، فقد حقق سمك “الصول” من الحجم الكبير أعلى رقم مبيعات مفرغ بوصوله إلى 2650 درهما للصندوق الواحد. وتلاه صنف “السانديا” الذي تراوح بين 1600 و1700 درهما، فيما استقر صندوق “الكلمار” بين 1200 و1250 درهما، ولم يتجاوز صنف “السيبيا” عتبة 1100 درهم. وفي نفس الإطار، بيعت صناديق أسماك “الراية” بقيمة ثابتة بلغت 400 درهم للصندوق الواحد.
واختتمت الحركية التجارية اليومية بضخ كميات مقبولة من الأصناف الاستهلاكية والشعبية الموجهة للسوق الوطني والمحلي؛ حيث بيع صندوق أسماك “الفنيكة” بـ 200 درهم، وتوقفت أسماك “البوقة” عند سقف لم يتجاوز 190 درهما، في حين لم يتجاوز الصنف السمكي “المعزة” القائمة المالية مستقراً عند حدود 160 درهماً للصندوق الواحد، وسط مؤشرات إيجابية تترقب انتعاش المصايد مع مطلع فصل الخريف الحالي.




























