طنجة .. ردود أفعال الفاعلين بخصوص مشروع إحداث وحدة لإعادة تدوير وتثمين مخلفات القشريات

0
الصورة تقريبية من الأرشيف

شدد والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة محمد مهيدية، على ضرورة الإسراع في تنزيل مشروع إحداث وحدة لإعادة تدوير وتثمين المخلفات الناتجة عن تقشير القمرون في صناعة أشرطة التغليف الغذائية، موضوع مدكرة تفاهم الموقعة أمس الإثنين بطنجة ، على أرض الواقع، بالنظر إلى قيمته الابتكارية ووقعه الاجتماعي والاقتصادي المرتقب، أكد والي الجهة  على أهمية مثل هذه المشاريع في إحداث فرص الشغل والدفع بالدينامية الاقتصادية التي تشهدها المنطقة.

وأبرز جلال بنحيون المدير العام للمركز الجهوي للإستثمار، أن مذكرة التفاهم تروم تحديد مرتكزات الشراكة والتعاون بين الأطراف الموقعة قصد إنشاء منظومة متكاملة ومندمجة لإعادة تدوير وتثمين مخلفات القشريات في صناعة مواد ذات قيمة مضافة عالية واستغلالها كفرص للاستثمار وخلق فرص شغل جديدة على مستوى عمالة المضيق الفنيدق والجهة عموما، مبرزا أهمية المبادرة في دمج سلاسل الانتاج وإعادة والتدوير.

وتابع أن هذه المبادرة المبتكرة والصديقة للبيئة، والتي تحترم المعايير المعمول بها في المجال، تعد رافعة استراتيجية وأساسية من شأنها المساهمة في الاقلاع الاقتصادي بالعمالة، منوها بأن شركة “كلاس بول”، التي تعتبر واحدة من بين الشركات التي وثقت بالمؤهلات الاستثمارية للجهة، ستنشئ وحدة لتثمين منتجات البحر ستوفر حوالي 3 آلاف منصب شغل على المدى المتوسط.

بدوره، سجل السيد العرايشي أن مؤسسة “مصير” تمكنت من تطوير تقنية لصناعة أشرطة تغليف المواد الغذائية (Chitosan) انطلاقا من قشور القمرون والجمبري، موضحا أن الاتفاقية ستمكن من إنشاء وحدة إنتاجية لتطبيق هذه التقنية على مستوى صناعي، بمواكبة تقنية وعلمية من المؤسسة.

وذكر بأن مؤسسة “مصير”، التي أحدثت سنة 2007، تعتبر جمعية غير ربحية تقدم تقاريرها إلى جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية وتسعى للابتكار لتلبية حاجات السوق، وتروم تعزيز وتطوير مراكز البحث التكنولوجي في مجالات المواد والمواد المتناهية الصغير (نانو) والتكنولوجيا الحيوية والإلكترونيات الدقيقة وعلوم الحياة.

من جانبها، تعتبر “كلاس بول”، التي استقرت بطنجة سنة 1992، شركة متعددة الجنسيات تعمل في إنتاج وتحويل منتجات البحر ، وتوجد في طور توسيع أنشطتها على مستوى عمالة المضيق-الفنيدق من خلال إحداث وحدة صناعية من الجيل الجديد ستمكن من خلق حوالي 3 آلاف منصب شغل على المدى المتوسط لفائدة سكان العمالة.

البحرنيوز:  متابعة عن و.م.ع بتصرف 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا