طنجة.. التحليلات المخبرية تكشف إصابة أزيد من 60 فاعلا مهنيا بكوفيد 19

0

كشفت التحليلات المخبرية التي خضع لها الفاعلون المهنيون في قطاع الصيد، بكل من ميناء طنجة وأصيلة، عن وجود أزيد من 60 حالة إصابة بالفيروس التاجي، من أصل 2730 فاعلا مهنيا بين بحار وتاجر ومجهز شملتهم التحليلات بالمدينيتن .

وقال فاعلون مهنيون أن الحصيلة التي كشفت عنها التحليلات تبقى منتظرة، في ظل الحالة الوبائية التي ميزت جهة طنجة تطوان الحسيمة، التي عرفت تسجيل مجموعة من البؤر في سابق الأيام.  فيما فسرت  وجود هذا العدد من الحالات في كون غالبية البحارة والتجار ومستخدمي الميناء،  هم ينحذرون من أحياء شعبية، سجّلت بها حالات إصابة في وقت سابق. فيما افادت ذات المصادر أن الوضعية الصحية للمصابين تبقى عادية، دون أن تظهر عليهم الأعراض المرتبطة بالفيروس.

ومن المنتظر أن يتم نقل المصابين، الى المستشفى الميداني بالغابة الديبلوماسية بطنجة، حيث سيتلقون العلاج وفق البروتوكول الطبي المعتمد. فيما سيتم تتبع المخالطين من أجل محاصرة الوباء، والحيلولة دون تحول الميناء إلى بؤرة يصعب معها السيطرة على الفيروس.

وأطلقت الغرفة المتوسطية بشراكة مع إدارة الصيد والسلطات الصحية وبإشراف من السلطات الولائية، حملات طبية، ترمي للكشف المبكر على الفيروس ، من خلال إخضاع جميع الفاعلين في قطاع الصيد للتحاليل المخبيرة الخاصة بكوفيد 19 بنفوذ الدائرة البحرية للغرفة. حيث أكدت الغرفة في بلاغ لها عممته على مختلف المصالح المختصة، أن هذه التحليلات تبقى إجبارية وإلزامية،  وبدونها لا يمكن لأي مهني أو بحار أو تاجر أو مصدّر، أن يلج ميناء من موانئ الجهة الشمالية.

وكانت الحملات قد إنطلقت من ميناء المضيق يوم الأربعاء الماضي، تم جاء الدور على نقطة التفريغ قاع أسراس وقرية الصيادين أشماعلة وميناء الجبهة.  لتحل يوم الجمعة بالحسيمة وميناء كلايريس وإقليم الفحص أنجرة بميناء الصيد بالقصر الصغير في إنتظار  أن تتواصل العملية بميناء العرائش.

البحرنيوز: متابعة 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا