عكاشة.. سوس ماسة تحتاج لكاريزما سياسية قادرة على خلق التناغم بين الأقطاب الإقتصادية والإجتماعية

0

قال علي عكاشة رئيس القطب التنافسي البحري اكادير أليوبول، أن جهة سوس ماسة اليوم في مفترق الطرق، في إتجاه تأكيد المكتسبات، وإعادة النظر في المستقبل، بعد أن جعل جلالة الملك، هذه الجهة وسطا إسترتيجيا للمغرب، في سياق الرقي بالبلاد والربط بين الشمال والجنوب.

وأكد على عكاشة الفاعل الإفتصادي في قطاع الصيد في أعالي البحار، أن ما يميز جهة سوس ماسة، الشبيهة إلى حد بعيد ببعض الولايات الأمريكية، توفرها على الفكر الإقتصادي والإستثماري، كخاصية ظلت تحكم طباع أهل سوس منذ القدم، كما أن المنطقة تتوفر على الصيد البحري والفلاحة والسياحة والصناعة التقليدية، وهي أقطاب إسترتيجية من المفروض تثمينها، والدفع بها لتحقيق التناغم المطلوب، في إتجاه خلق قطب إقتصادي منسجم، بعلامة مميزة ورؤىا بصرية تستحضر المميزات القطاعية للمنطقة. وذلك بشكل يتماشى مع الإرادة المولوية السديدة لجلالة الملك المرتبطة بالتنزيل الجهوي. إذ أن هناك رهانا يتمثل في تطوير وتزويد السوق بمنتجات وخدمات جديدة ذات قيمة مضافة عالية إنطلاقا من خصوصيا كل جهة ، مبنية على أساس ممارسة مهنية مسؤولة، وهو التوجه الذي  يستحضره اليوم  القطب التنافسي “أليوبول” أكادير. حيث تستعد المنطقة لإطلاق مجموعة من المشاريع الهامة، والهادفة إلى إنعاش اقتصاد البحر.

واضاف عكاشة العضو بغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى ، الذي كان يتحدث في مداخلة له ضمن اللقاء الذي نظمته فعاليات مهنية في قطاع الصيد يوم الجمعة الماضي، بحضور فاعلين مهنيين ينشطون بأساطيل الصيد الثلاث، ووجوه سياسية محسوبة على حزب التجمع الوطني للأحرار، أن ما تحتاجة أكادير اليوم هو شخصيات بكاريزمات أكثر تشبعا بالهاجس الإقتصادي ، وتملك الرغبة الصريحة في تنزيل مشاريع، تكتسي طابع الخصوصية الجهوية، وتتسم بالشجاعة الكافية لخلق توافقات بين مختلف الفاعلين المحلين، للإنخراط الجاد والصريح في التنمية بأبعادها المختلفة. وهو ما يتطلب بحق، شخصية تحظى بالإجماع، كما ان المخططات المستقبلية يجب أن تكون واضحة المعالم، حتى يكون هناك تعاقد بين الوجوه السياسية والساكنة المحلية، لإعادة الثقة كحلقة أصبحت اليوم مفقودة بين المواطن السياسي والساكنة المحلية.

ولم يخفي عكاشة فخره بإنتمائه لحزب التجمع الوطني للأحرار بشكل وراثي ، حيث إسترجع الداكرة، ليتحدث عن بدايات الحزب مع مجموعة من الأسماء المؤسسة التي طبعت تاريخ الحزب والسياسة بالبلاد ، مبرزا أن ما ينجزه الحزب اليوم يدعو إلى الإفتخار، وأن الحزب اليوم قدم نفسه بطريقة تشرف المغاربة، بعيدا عن النزوة السياسية وكذا الإستغفال، الذي ظل يطبع نوعية الوعود التي تقدم في كهذه إستحقاقات. لكن ما يقدمه حزب الحمامة اليوم يتسم بالوضوح ويقرن المسؤولية بالمحاسبة، في ظل التعاقد الذي تقترحه قيادات الحزب يتقدمههم الأمين  العام عزيز أخنوش لتدبير المرحلة القادمة.

وأشار علي عكاشة أن مهنيي الصيد وكذا مختلف القطاعات التي يسيرها حزب التجمع الوطني للأحرار، هي تقدم مجموعة من المؤشرات التي ترفع من منسوب الثقة، لدى الفاعلين في قطاع الصيد البحري، كواحد من القطاعات التي شهدت الكثير من التطور مقارنة مع مطلع الألفية الحالية، وهم اليوم على إستعداد للتعاقد، بناء على ما تم تقديمه من خطوط عريضة لأفاق الإسثمار ، حيث رجل الأعمال يبقى دائما متطلعا لتحسين مناخ الأعمال، والرقي بإستثماره، لذلك فوزير الصيد بما خبره في تسييره للقطاع سيكون الرجل المناسب بالنسبة لمهني الصيد لتدبير المرحلة القادمة، التي ستعرف الكثير من التطورات، في ظل التغيرات التي يعرفها العالم، بفعل الأزمة الصحية وكذا التكتلات الدولية يشير عكاشة .

فيديو إعلاني: الحوت بثمن معقول ففريكو دار الراحة تاسيلا أكادير



أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا