عودة أسماك الرابوز إلى الواجهة يسائل الغياب المتواصل لسفينة “جونيور”

0

طرفاية / متابعة

عاد الحديث من جديد بخصوص أسماك الرابوز إلى الواجهة، وطرحت التساؤولات حول الأسباب الكامنة وراء توقيف نشاط سفينة  RSW جونيور Junior ، و برنامج استهداف أسماك la bécasse de mer ، في الوقت الذي لازالت مؤشرات استيطانها بالمصايد، واضحة بشكل كبير.

و تساءل عدد كبير من مهنيي الصيد البحري، بخصوص برنامج استغلال أسماك الرابوز، من طرف السفينة العاملة بالمياه المبردة “جونيور” وتوقيفه في ظروف، اعتبرها المهنيون بالغامضة. لكون هدا الصنف السمكي، لازال يتسيد جزءا هاما من المصايد بالسواحل الجنوبية. حيث أن البحوث والدراسات التي قادها المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، أفضت إلى الاستغلال الأمثل عبر وجهة استخلاص الدقيق، والزيت، بما أن نسبة المردودية خلصت إلى نتائج جيدة. كما أن خيار التعليب، والتصبير، أعطى هو الأخر فرصة تثمين هدا الصنف من الأحياء البحرية الغريبة.

ولمعالجة ظاهرة أسماك الرابوز، و تفعيل دور المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، لمحاربة إشكالية تكاثره بالمصايد، لجأ المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، إلى استهدافه بواسطة سفينة ” جونيور ” الدانماركية العاملة بالمياه المبردة، تحت إشراف أطره، ووفق الخرائط التي تم إعدادها من أجل هدا الغرض. إذ  قامت السفينة بمجموعة من الرحلات البحرية الناجحة، تمكنت خلالها من تحقيق حجم مفرغات مهمة بميناء طرفاية، إلا أن التوقف المفاجئ لسفينة ” جونيو ” ، بعث نوعا من الشك لدى المهنيين، الذين يتخوفون، من بروز الظاهرة من جديد.

وبين الأخبار المتداولة، وفي ظل غياب قصاصة رسمية من المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، أو من وزارة الصيد البحري، بخصوص الأسباب الرئيسية الكامنة وراء توقيف نشاط السفينة الدانماركية العاملة بالمياه المبردة ” جونيور “، التي كانت تستهدف أسماك الرابوز، يرجح البعض مشكل جائحة فيروس كورونا المستجد من جهة، فيما يذهب البعض إلى ربط البرنامج، مع فرضية تقييم النتائج من جهة أخرى، هي أيضا أسباب أذت إلى التوقيف المفاجئ لرحلاتها البحرية، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة.

و كانت مبادرة وزارة الصيد البحري، والمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، في اعتماد السفينة الدانماركية جونيور لمواجهة سمك الرابوز بالسواحل الجنوبية، قد لقيت إشادة كبيرة من طرف عدد من التمثيليات المهنية، فيما أن هاجس التخوف من عودة سيناريو انتشار ظاهرة الرابوز، الذي يشكل كابوسا حقيقيا في حالة توسعه، واستيطانه، عم من جديد، بعد توقف البرنامج.

وغادرت  السفينة الدانماركية ” جونيور ” العاملة بالمياه المبردة RSW السواحل المغربية ، مند مدة، دون إشارة  إلى انتهاء مهمتها، أو توقفها بشكل مؤقت، مخلفة وراءها الكثير من الأسئلة والتطلعات،  حتى أن بعض المهنين علق على الواقع الحالي بالقول “الرابوز إشتاق لجينيور ” فهل تعود السفينة الدانماركية للسواحل الجنوبية من جديد ؟ سؤال ننتظر الإجابة عنه من طرف الجهات المختصة . 

متابعة..  

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا