غانا تحتضن أشغال تأسيس منصة إفريقية للصيد التقليدي بمشاركة مغربية

0

تتواصل بالعاصمة  أكرا الغانية منذ يوم أمس الأربعاء   17 نونبر وإلى غاية  19 من ذات الشهر، أشغال ورشة عمل استشارية، لتسهيل إنشاء منصة تنسيق قارية للفاعلين في قطاع الصيد التقليدي وتربية الأحياء المائية في أفريقيا، حيث تعرف الورشة مشاركة مغربية  ممثلة في شابو محمد البشير  الكاتب العام للكنفدرالية الوطنية للصيد التقليدي والعضو بالمنصة المغاربية للصيد التقليدي .

وتنظم هذه الورشة تحت إشراف المكتب الأفريقي للموارد الحيوانية التابع للاتحاد الأفريقي (AU-IBAR) ، بتنسيق مع وكالة التنمية للإتحاد الإفريقي AUDA-NEPAD وبدعم مالي من الاتحاد الأوروبي ، وذلك في سياق تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع حوكمة وإدارة مصايد الأسماك (FishGov 2).  وهو المشروع الذي يدعم الترشيد والحكامة لأنشطة  الفاعلين غير الحكومين لقطاع الصيد التقليدي بالقارة الإفريقية .

وقال شابو محمد البشير في تصريح للبحرنيوز ، أن هذه الورشة تهدف  إلى تبادل المعلومات حول خطط العمل والأنشطة الموازية للقطاع . كما يروم اللقاء تعزيز التنسيق والتنظيم بين مختلف الفاعلين غير الحكوميين على الصعيد القاري في الصيد التقليدي. فيما تطمح الورشة إلى تبني المبادئ المرجعية وكذا القانون الداخلي للمنصة القارية المزمع تأسيسها . مع عرض المقتراحات الأساسية لنفيذ الإسترتيجية المتوخاة  على الصعيد القاري ، والعمل على تطوير خطة عمل تمتد لمدة سنتين من أجل التنسيق بين الأطراف الفاعلة، وإقتراح ورقة أو خارطة الطريق ، على أن تختتم هذه الورشة بإنتخاب المكتب المسير للمنصة القارية .

وأضاف محمد البشير أن المغرب أصبح مطالبا بالحضور في مختلف المنظمات والهيئات الإفريقية، خصوصا غير الحكومية، للدفاع عن مصالح البلاد ومواجهة مختلف الخصوم من داخل هذه المنظمات. كما أكد  في ذات السياق أن المغرب يحضى بإحترام كبير من طرف مختلف الفاعلين ، مشيرا إلى أنه كممثل منظمة مهنية في الصيد،  حريص على التواجد ضمن هذه المنصة القارية ، بما تحمله من ابعاد تنسيقية ، تروم  حماية الصيادين الصغار وتطوير أنشطتهم المهنية بما يخدم التنمية المندمجة.

وحسب ورقة تقديمية للورشة فإن الجهات الفاعلة غير الحكومية تلعب دورًا حاسمًا في قطاع الصيد البحري وتربية الأحياء المائية في افريقيا. إذ لديها علاقات جيدة للغاية مع مجتمعات الصيد. حيث أن إنشاء هذه المنظمات غير الحكومية بشكل رئيسي على المستوى الوطني هو يسعى لحماية مصالح الصيادين ، كما تؤدي ذات المنظمان وظائف محددة في مجالات مثل مواكبة الصيادين وتطوير أداء النساء البحريات ، وبناء القوارب وصيد الأسماك وتربية الأسماك والتعاونيات ، هي من بين اهتمامات أخرى تؤطر عمل التمثيليات المهنية . فيما يبقى الدور الأكثر فاعلية هو العمل كمجموعات ضغط على الإدارة المشرفة على القطاع لحماية وتأمين مصالح الصياد الصغير.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا