غيابات قوية عن أشغال الدورة العادية للغرفة الأطلسية الوسطى تفضح المسكوت عنه في علاقة الفرقاء

0

أرخى غياب عدد من ممثلي الصيد في أعالي البحار بظلاله على أشغال الدورة العادية لغرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى، والتي انعقدت صباح اليوم الخميس 31 دجنبر 2020 بمقر الغرفة بأكادير.

وأفادت مصادر مهنية مطلعة في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن أشغال الدورة المنعقدة اليوم، سجلت حضور أعضاء لايرقون للنصاب القانوني، إدا استثنينا حضور إبن أحد المجهزين، فيما تم تسجيل المتابعة عبر تقنية الفيديو كونفرانس لثلاثة أعضاء أخرين فقط. كما لوحظ غياب كبير لتمثيلية الغرفة وجل الأعضاء المكونين للمكتب، وهو ما سيفتح نقاشا واضحا حول الأسباب الحقيقية للغيابات المقصودة لممتلي الصيد في أعالي البحار، الساحلي، وكدا الصيد التقليدي،  في الرشفات الأخيرة من سنة 2020.

ورأت نفس المصادر المُورِدَة للمعطيات هاته، والرافضة للكشف عن هويتها، أن رئيس غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى، عانى من غياب لُحْمَة الأغلبية حوله، وهو ما ظهر جليا في دورة اليوم الخميس، حيث شملت الغيابات أعضاءا ضمن الأغليبة، وكدا المعارضة، وهده كلها، تضيف ذات المصادر، رسائل مشفرة مع إقتراب نهاية حقبة التمثيلية الدستورية لغرفة لصيد البحري الحالية..

وأوضحت المصادر أن انتهاء سنة 2020 بتنظيم دورة واحدة للجمعية العامة، له ما له من وزن في مجموع الاختلالات التي تعيش عليها غرفة الصيد البحري الأطسية الوسطى، في جو من التوتر الصامت. إذ أن مناسبة التوثر بحسب ملاحظين متتبعين للشأن الداخلي للغرفة، مرده إلى عدم احترام معايير منهجية اشتغال الغرفة، من قبل ضرورة عقد الاجتماع الأولي لمكتب الغرفة وجوبا، قبل عقد الدورة، من أجل اقتراح النقاط الأساسية، وإدراجها للمصادقة عليها.

وأشارت المصادر المطلعة أن المراسلة الموجهة لمكونات غرفة الصيد البحري الأطلسية الوسطى، والتي تتوفر البحرنيوز على نسخة منها، تشير إلى عقد الدورة عبر تقنية التواصل الافتراضي، في حين سجل بعض الحضور تنافيا مع محتوى المراسلة الموجهة لهم، إضافة إلى تداول خبر تمرير ورقة الحضور يوم أمس بين الأعضاء لتوقيعها. وهو ما وصفه أعضاء من الغرفة بالخرق الصارخ للقوانين المنظمة.

يذكر أن جدول أعمال الدورة العادية، شمل 7 نقاط، ضمت المصادقة على محضر الدورة العادية السابقة، والمصادقة على التقرير الأدبي والمالي لسنة 2019، و مشروع ميزانية 2021. فضلا عن تداعيات جائحة كورونا على قطاع الصيد البحري، ومجهودات المهنيين خلال الأزمة، رغم غقصاء القطاع من الدعم، و دراسة مقترحات الوزارة حول إشكالية استعمال الشباك الدائرية، و تعزيز وسائل السلامة والإنقاذ.

لنا متابعة في الموضوع…

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا