غياب مرفإ بقرية الصيد أفتيسات يهدد الأرواح .. ونائب برلماني عن بوجدور يسائل وزير التجهيز في الموضوع

0

يتطلع مهنيو الصيد البحري التقليدي بإقليم بوجدور ، إلى بناء مرفإ بنقطة الصيد (أفتيسات) بنفوذ الإقليم ، لحل المشاكل التي يعاني منها بحارة و مهنيو  الصيد التقليدي، من قَبيل صعوبة رسو القوارب، التي تهدد  سلامة الأشخاص من البحارة والممتلكات، من القوارب و الآليات.

وفي هذا السياق تقدم “سيدي إبراهيم خي” النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار بدائرة بوجدور، بسؤال كتابي إلى وزير التجهيز والماء، من أجل دراسة وبناء مرفإ بقرية الصيد ، حيث جاء في السؤال الكتابي الذي إطلعت جريدة “البحر نيوز”، على تفاصيله، أن عدم وجود مرفأ مخصص للصيد التقليدي بقرية أفتيسات، تسبب في حصد أرواح البحارة الأبرياء، ناهيك عن تسجيل نقص في قيمة المصطادات السمكية بنسبة حوالي  70 في المائة. وبما أن إقتصاد إقليم بوجدور يعتمد أساسا على قطاع الصيد  بالدرجة الأولى، تساءل النائب البرلماني، عن إستراتيجية الوزارة في التعجيل ببناء هذا المرفأ ، الذي سيكون له الوقع الإيجابي على مخططات التنمية و ساكنة الإقليم.

وتقع قرية الصيادين أفتيسات على الطريق الوطنية رقم 1، في الجزء الرابط بين مدينتي بوجدور و الداخلة، على بعد 63 كيلومترا جنوب غربي بوجدور ، و 286 كيلومترا شمال شرقي الداخلة. وتم إنشاؤها سنة 2005 في إطار برنامج تنموي لوزارة الفلاحة والصيد البحري، يهدف إلى إنشاء قرى الصيادين ونقط تفريغ مجهزة على امتداد الساحل، من أجل تعزيز قطاع الصيد البحري وإنعاش الصيد التقليدي.

وتتوفر أفتيسات على سوق سمك واحد، و30 مخزنا لتجارة السمك و 204 مخزنا للبحارة، بالإضافة إلى مخزن للصناديق وورشة لإصلاح المحركات. وتعرف القرية نشاط 635 قاربا للصيد التقليدي. وعلى مستوى البنية التحتية، تعرف أفتيسات حاليا مشروع إنجاز مزرعة الرياح، التي من شأنها أن تزود القرية والمناطق المجاورة لها بطاقة مستدامة.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا