فاجعة مركب مارامار.. فاعلون مهنيون يطلقون حملة تبرعات لفائدة أسر الضحايا

0

أطلق مهنيو الصيد بميناء أكادير وموانئ الجنوب، حملة واسعة  لجمع تبرعات من أجل مؤازرة عائلات البحارة، ضحايا مركب الصيد “مارامارا”، الغارقق مساء الأربعاء  بسواحل ماسة قبالة مياه سيدي بو الفضايل . حيث تأتي هذه المبادرة ذات الأبعاد الإنسانية والتضامنية، بعد النجاح الكبير الذي شهدته حملة التضامن، مع كل من أسر ضحايا مركب الصيد بالخيط “الإخوان” وكذا مركب الصيد “المسناوي” .

ووفق إفادة أحد المشرفين على هذه العملية، فإن الحملة تعرف تفاعلا غير مسبوق من طرف الفاعلين المهنيين، خصوصا وأن الحادث جاء في ظروف صعبة، تمر منها البلاد. وذلك على خلفية جائحة كوفيد 19. حيث يأتي إطلاق حملة اكتتاب تستهدف مجهزين وتجار وبحارة، بغرض المساهمة في تلبية الاحتياجات الحالية للمكلومين، الذين يعانون الهشاشة والفقر.

وانخرط  مجهزون وربابنة وتجار في العملية، حيث كشفت مصادر أن بعض مجهزي أعالي البحار قد ساهموا ب10000 درهم لكل منهم، فيما تراوحت باقي المبالغ التي تقاطرت على الجهات المشرفة على العملية، بين 1000 درهم و5000 درهم حسب قدرة المتبرعين. فيما تراهن اللجنة المنظمة على تحطيم أرقام الحملات التضامنية السابقة،  التي كانت قد لقيت بدورها نجاحا باهرا. إذ تجري  الإستعدادات على قدم وساق لتوزيع التبرعات لأسر ضحايا مركب “المسناوي”، التي من المنتظر أن تتم الأسبوع القادم .

ووفق تصريحات متطابقة لعدد من الفاعلين، فقد نوه هؤلاء بالخطوة، مؤكدين أن الحملة تقوم على البعد الإنساني. وذلك في إطار التخفيف من وطأة الحادث على أسر الضحايا وذويهم. وبعث الأمل في نفوسهم، من خلال تقديم أقصى درجات المواكبة والاهتمام والرعاية لهذه  العائلات، في انتظار تسوية وضعيتهم القانونية، التي تبقى مرتبطة بظهور جثث الضحايا الغارقين بسواحل سوس .

وتمني عائلات الضحايا ومعهم مهنيو الصيد بالإقليم النفس، في العثور على جثث المفقودين او لفظها من طرف البحر، من أجل إراحة أسرهم وتخليصهم من جحيم الانتظار،  لاسيما وأن مسطرة التمويت المرتبطة بالمفقودين تحتاج لمدة طويلة، لمباشرة عملية التشطيب على المفقود لدى السلطات القضائية. وهو ما يسقط عائلات الضحايا في الحاجة والفقر .  

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا