فاعلون إقتصاديون يحتفون في الداخلة بالنجاحات المتواصلة للدبلوماسية المغربية

0

تعبأ الفاعلون الإقتصاديون في قطاع الصيد البحري بجهة الداخلة وادي الذهب، للإشادة بالنجاحات التي حققتها الدبلوماسية المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي توجت بالقرار التاريخي للولايات المتحدة بالاعتراف بسيادة المملكة على الصحراء المغربية.

وإنخرط الكثير من المستثمرين في إنجاح اللقاء الضخم الذي إحتضنته مدينة الداخلة يوم الخميس الماضي، وذلك من أجل الإشادة والتعريف بأهمية القرار التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية، بما يحمله من وقع إيجابي، على جعل الجهة محط إهتمام  الفاعلين الإقتصاديين ورجال الأعمال، لما تزخر به من أرضية خصبة لتطوير مجال  الأعمال، بمختلف تجلياته، بما فيه قطاع الصيد البحري.

وقال سعيد محبوب المدير العام  لمجموعة مارسي فود، في تصريح لجريدة البحرنيوز ان الحدث يكتسي أهمية خاصة، مؤكدا أن تحرير معبر الكركرات، وما تلاه من إعتراف أمريكي بمغربية الصحراء، هو لا يقل أهمية عن حدث المسيرة الخضراء، داعيا إلى تأريخ هذا النصر في عيد وطني، لاسيما في ظل الإجماع الإيجابي، لمختلف مكونات الشعب المغربي على أهمية القرار.

وسجل المدير العام لمجموعة كولدن كولف وكوزا بيش،  إفتخاره كمستثمر مغربي في الصيد بالصحراء، بالتفاعل الإيجابي بمختلف مدن المملكة بإنتصارات الدبلوماسية المغربية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك نصره الله وأيده، وكذا القوافل المهمة المتواصلة لمعبر الكركرات ، وكذا اللقاءات القوية التي نظمت بكل من العيون والداخلة والمحبس. وهي كلها إشارات تؤكد أهمية الإستثمارات الكبرى، التي أطلقتها الدولة المغربية في أقاليمها بالصحراء ، حيث تحولت هذه الآخيرة لبوابة للتنمية بإفريقية جنوب الصجراء.

وأكد المستثمر في قطاع الصيد بالداخلة، ان إطلاق بناء ميناء الداخلة الأطلسي، سيعطي دينامية جديدة للتنمية البحرية بحمولتها الإقتصادية والإجتماعية بجهة الداخلة وادي الدهب، حيث الرهان اليوم على تنويع مكونات الإقتصاد المحلي، بين ماهو بحري وفلاحي وصناعي وسياحي ، خصوصا وأن الجهة تملك مختلف مقومات النجاح،  لتكون لؤلؤة متوهجة في إفريقيا والعالم. وهي فرصة يجب أن يستغلها القطاع الخاص المغربي، في ضخ المزيد من الإستثمارات لمسايرة جهود الدولة، وتعزيز مكانة المستثمرين في المنطقة، والإنفتاح على دول الجوار، المطلة على المحيط الأطلسي.

وفي مجال تخصصه أكد سعيد محبوب، كمستثمر عصامي، أن مجال إهتمامه، هو تصنيع وتجميد الرخويات والنهوض بهذا النوع من إقتصاد الصيد، حيث تعد مجموعة مارسي فود، التي أنشاها بالمنطقة الصناعية بالداخلة، منصة هامة في تخزين وتجميد الأسماك بالجنوب المغربي وتصديره.  لاسيما أن هذه الوحدة توفر اليوم إمكانية تخزين أزيد من 10000 طن من الأسماك. وهو إنجاز غير مسبوق بالمنطقة. ما يشكل إضافة نوعية لنشاط الصيد البحري على مستوى جهة الداخلة وادي الذهب. وكذا بدول الجوار.

وأشار المصدر ان مجموعة مارسي فود هي اليوم مجندة رفقة مسؤوليها وإدارييها، وكذا مستخدميها من أجل الإنخراط في مختلف المبادرات، الرامية إلى الدفع بمسلسل التنمية والإزدهار، الذي تعرفه المنطقة تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك نصره الله وأيده، والتي شكلت محط إعتراف من كبريات الدول، إلى جانب مواصلة العديد من الدول لفتح قنصليات لها بالدخلة والعيون. وهي كلها إشارات إيجابية لما يحمله المستقبل الإقتصادي للمنطقة عموما وساكنتها بصفة خاصة.  

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا