فقدان بحار بسواحل بوجدور بعد سقوطه من مركب لصيد الجر..

0

أعتبر بحار في عداد المفقودين منذ يوم أمس الخميس 4 فبراير 2021، بعد سقوطه من مركب للصيد الساحلي صنف الجر، المسمى “بورهان”، بسواحل بوجدور، بعد أن انطلق في رحلة بحرية من ميناء الوطية بطانطان.

وحسب إفادة مصدر مأذون لـجريدة “البحر نيوز”، فإن الحادث وقع أثناء رحلة صيد إلى سواحل بوجدور، حيث تفاجأ الطاقم بسقوط البحار. وهو بالمناسبة شقيق ربان المركب ، ليعود المركب أدراجه محاولا البحث عنه لكن باءت كل المحاولات بالفشل. من جهتها لم تفلح المحاولات والمجهودات التي بذلتها مراكب كانت على مقربة من الحادث في عمليات البحث والتمشيط على جثة الضحية، لكن دون نتيجة تذكر ، لاسيما وأن الأجواء التي تطبع سواحل بوجدور ، هي غير مستقرة ما صعب من مهمة البحث ، وقلل من فرص الإنقاذ ، لأن الثيارات البحرية القوية من المرجح أن تكون قد سحبت الضحية بعيدا عن موقع الحادث .

ويعزز الحادث المأساوي حوادث الشغل بالبحر، التي تواصل حصد الأوراح في الصيد الساحلي والتقليدي، وسط مجهودات متواصلة من طرف الإدارة الوصية، التي تعمل على تعزيز الوعي بالسلامة البحرية ، وكدا تكريس سترة النجاة،  كواحدة من الأدوات الإلزامية عند ممارسة نشاط الصيد ، حيث تتواصل القافلة الوطنية التي أطلقتها وزارة الصيد لتعزيز هذا السلوك، ومخاطبة الوعي المهني للحد من مسلسل الفقدان بالبحر.

وفي موضع متصل دعا رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي،أحمد رضى شامي، خلال لقاء تواصلي افتراضي خصص لتقديم رأي المجلس تحت عنوان “الصحة والسلامة في العمل: دعامة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية”يوم الخميس الماضي ، إلى إصلاح منظومة الصحة والسلامة في العمل وفقا لرؤية شاملة. مؤكدا أن “إصلاح منظومة الصحة والسلامة في العمل يجب أن يعتمد على رؤية شاملة، وليس على مبادرات أو إجراءات متفرقة”.

وأضاف أن الجميع معرض للعديد من المخاطر في أماكن العمل، سواء أكانت حوادث شغل أو أمراضا مهنية، مضيفا أن المغرب يسجل، حسب مكتب العمل الدولي، 2000 وفاة سنويا ترتبط بحوادث الشغل، وهو ما يعد من بين أعلى الأرقام المسجلة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

البحرنيوز:  يتبع..

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا