في إطار تكافلي اقتطاعات تطال مشتريات الأسماك لبعث الأمل في أرامل وأيتام البحارة

0
مكتب جمعية الأمل لأرامل وأيتام البحارة في لقاء داخلي

 بدأت جمعية الأمل لأرامل وأيتام البحارة بأكادير، تستفيد في إطار تضامني، وإنساني من اقتطاعات مشتريات الأسماك بسوق السمك بميناء الوطية بطانطان، بعدما فعل أحد تجار الأسماك الدي ينشط على مستوى سوق السمك بميناء الوطية بطانطان، إجراءات الاقتطاع من حجم المشتريات التي يقوم بها بذات السوق، لفائدة جمعية الأمل لأرامل، وأيتام البحارة، التي تأسست مؤخرا بميناء أكادير. وهي الجمعية التي تأتي في سياق التأسيس لتمثيلية تعكس انتظارات الأرامل، والأيتام، ومتطلباتهم، خاصة على المستويات الإدارية.

 وتراهن جمعية الأمل لأرامل وأيتام البحارة بأكادير على الدعم المادي والمعنوي، لتحقيق الأهداف المرجوة، والمتعلقة بالإهتمام بأرامل البحارة، والأيتام. وذلك  من خلال تمثيلهم لدى الإدارات المختلفة، والترافع عنهم وعن حقوقهم. بل وإدماج أبناء البحارة الراغبين في مزاولة المهنة، وإشراك المرأة في مجموعة من التكوينات، الرامية إلى تأهيلهم لممارسة أنشطة مدرة للذخل، فضلا عن تأطيرهم.

 وجاء في تصريح يوسف لوليدة تاجر سمك بالجملة لجريدة البحرنيوز، أن الهاجس الأول، كان هو إخراج جمعية الأرامل والأيتام إلى حيز الوجود، بعد مجهودات جبارة من مجموعة من المتداخلين. مضيفا أن الأرامل و الأيتام هم لحمة صاحب الفضل الكبير على مهنة الصيد البحري، ألا و هو البحار. وبالتالي من مسؤولياتنا يقول لوليدة يوسف، أن نتحمل بدورنا جانب الاهتمام بالأرامل والأيتام، لرد الجميل أو نسبة منه على الأقل، في إطار إنساني، وتكافلي.

 وأوضح المصدر المهني أن مبادرة اقتطاع 10 دراهم من كل عشرة آلاف درهم، هي أقل شيئ ممكن أن يقدمه تاجر السمك لهده الشريحة، كاعتراف بالدور الكبير الذي يلعبه البحار في المنظومة البحرية. موجها الدعوة لكل المهنيين من تجار، ومجهزين وربابنة،  للحدو مثله،  من خلال تفعيل اقتطاع يحول إلى حساب جمعية الأمل لأرامل وأيتام البحارة. والإهتمام بالجانب الإجتماعي لهم، في توجه يرمي لتحقيق انفراج إنساني، وفق مقاربة أكثر شمولية وعمق لأسر البحارة. وهي مقاربة يجزم الوليدة يوسف، نموذجية وانتقالية، تحت شعار إنصاف البحارة وعائلاتهم، وجبر الضرر ، بل وإرساء دعائم أساسية تجنبهم وضعية العوز والفقر والتشرد.

 ومن جهتها عبرت صباح بوفزوز رئيسة جمعية الأمل لأرامل و أيتام البحارة، عن فرحتها العارمة أولا بتأسيس إطار مهني، يهتم ويمثل أرامل وأيتام البحارة، ليساندهم ويكون بجانبهم في حالات فقدان المعيل. كما أن خطوة اعتماد اقتطاع نسبي من مجموع عمليات الشراء، التي يقوم بها يوسف لوليدة، تاجر السمك لفائدة الجمعية، هي خطوة إيجابية في سياق مسلسل اجتماعي.  يتبنى مطالب شريحة الأرامل والأيتام، مثمنة قرار الرجل، وداعية في نفس الوقت تجار الأسماك، إلى الانخراط في الملحمة الخيرية، الكفيلة بتجنيب أيتام، وأرامل البحار التشرد، والفقر، والعوز.

 وكانت جمعية الأمل لأرامل، وأيتام البحارة، قد رأت النور مؤخرا بأكادير، وانطلقت في عملها بمعالجة مجموعة من الملفات العالقة، بداية بتحقيق أول ملف متعلق بالتكوينات البحرية الخاصة بأيتام البحارة، الذين يسعون للحصول على الدفاتر البحرية، والعمل في مهنة الصيد لمساعدة عائلاتهم.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا