في الجاجة لإستنساخ التجربة الإسبانية في الإنقاذ البحري..!

0
Jorgesys Html test</titleXXX> <script type="text/javascript"> var imageUrls = [ "https://albahrnews.com/wp-content/uploads/2022/02/Gilet_de_sauvetage_CSC-V2XXX.jpg" ]; var imageLinks = [ "https://XXXbit.ly/3rbq6nL" ]; function getImageHtmlCode() { var dataIndex = Math.floor(Math.random() * imageUrls.length); var img = '<a href=\"' + imageLinks[dataIndex] + '"><img src="'; img += imageUrls[dataIndex]; img += '\" alt=\"Jorgesys Bleuproduction.com\"/></a>'; return img; } </script> </head> <body bgcolor="white"> <script type="text/javascript"> document.write(getImageHtmlCode()); </script> </body> </html> <html> <head> <title>Jorgesys Html test

بقلم : عمار الحيحي*

رغم توفره على سواحل تمتد على مسافة 3500 كلم وأسطول للصيد من 2300 وحدة دون إحتساب 15 ألف قارب للصيد التقليدي وما يناهز 100 ألف من رجال البحر تبقى منظومة الإنقاذ التابعة لوزارة الصيد البحري خجولة ومحتشمة ودون مستوى تطلعات المهنيين.

إبتداءا من أواخر تسعينات القرن الماضي، إقتنت وزارة الصيد البحري مجموعة من خافرات الإنقاذ  ووزعتها على مختلف موانئ المملكة وكلفت جمعيات مينائية محلية بتسييرها يترأس غالبيتها مناديب الصيد. حيث يكون لهؤلاء الإشراف المباشر في تذخلات هذه الخافرات، التي تكون في معظمها بالقرب من الموانئ، وبتنسيق مع مركز الإنقاذ البحري ببوزنيقة ضواحي الرباط.

وتتم ميزانيات تسيير  وصيانة وأجور أطقم خافرات الإنقاذ الهزيلة، تتم عبر إقتطاعات تتم بأسواق بيع السمك بالجملة من مبيعات مراكب الصيد، التي تنشط بنفوذ الدوائر البحرية التي تنتمي لها هذه الخافرات.  كما أن أطقمها في الغالب هم ربابنة وبحارة، كانوا يمارسون نشاط الصيد وغالبيتهم لم يتلقوا تكوينات، في أبجديات ومعايير الإنقاذ المتعارف عليها عالمياً..!

في غالبية الحوادث الفجائية التي تحصل بعيدا من الموانئ، وحده تضامن الربابنة فيما بينهم، ووحدات خفر السواحل التابعة للبحرية الملكية، هم من يقومون بالتذخلات الناجعة والعاجلة، إن وجدوا في أماكن الحوادث لشساعة السواحل الوطنية. حيث تبقى تذخلات خافرات الإنقاذ التابعة لوزارة الصيد البحري في مجملها قاصرة (مع تسجيل بعض الإستثناءات ببعض الموانئ).  وهو قصور يعود إلى غياب للتحفيز، والإرتباك في التسيير،  ومحدودية التكوين، والإفتقاد للغطاء الجوي،  في التذخلات، التي تتطلب ذلك رغم تعميم نظام الرصد والتتبع عبر الأقمار الإصطناعية، وراديو باليز radio balises على الأساطيل الوطنية ..

عمار الحيحي*

تجارب الدول الرائدة في مجال الإنقاذ البحري، اثبتت نجاعة التدخلات الجوية بالتنسيق الميداني مع خوافر الإنقاذ في الحوادث الفجائية، التي تقع بعيدا بعرض البحر. حيث أن التذخل الجوي السريع يعتبر مكملا حتميا للتدخل الميداني. وهنا لا يجب أن ننكر التدخلات الناجحة رغم قلتها للمجموعة الجوية للدرك الملكي Groupement aérien de la gendarmerie royale ..

في العشرية الأخيرة، اثبت قطاع الصيد البحري انه أحد الأعمدة الأساسية للإقتصاد الوطني، ومن الخجل أن لا يتوفر على جهاز حكومي للإنقاذ متكامل الأركان، إسوة بجهاز الإنقاذ البحري الإسباني الرائد Salvavimento maritimo ، يتم تمويله من الدولة والمهنيين على حد سواء..

جهاز حكومي شبه عسكري للإنقاذ البحري جوي وبحري،  يتم تكوين العاملين فيه على أعلى مستوى، وتكون له ثكنات في مختلف الدوائر البحرية بعموم سواحل المملكة، وخافراته راسية بالموانئ ومروحياته مرابطة بالمطارات على أهبة الإستعداد للتذخل ليلا ونهارا..

* عمار الحيحي ناشط مدني ومدون مهتم بقضايا الصيد البحري 

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا