في خطوة إنسانية تستبق الشهر الفضيل .. مكونات الصيد تدعم أسر ضحايا مركب الصيد “الحمري” ومراكب أخرى

0

إحتضنت مندوبية الصيد البحري بميناء الوطية بطانطان أمس الاثنين 12 أبريل 2021، أشغال توزيع مجموع المساهمات المالية المرصودة في إطار تضامني، لفائدة أرامل وعائلات ضحايا غرق مركب الصيد بالجر “الحمري”.

وترمي الخطوة التضامنية الواسعة التي تطوع لها مهنيو الصيد البحري الساحلي، وأعالي البحار، والشركات العاملة في القطاع، والمتصدقين، والمتعاطفين، وموظفي وزارة الصيد البحري، وعزيز أخنوش بصفته الشخصية وتجار الأسماك، لدعم الأرامل ماديا،  من خلال المساهمات التي أشرفت على جمعها لجنة من المهنيين. وذلك  في خطوة إنسانية ترمي للتخفيف عن العائلات المكلومة.

وقال محمد إفراون ربان و مجهز مركب صيد ساحلي، لجريدة البحرنيوز، أن عملية توزيع المساهمات المالية لصالح عائلات ضحايا مركب الصيد “الحمري”،  تمت في ظروف جيدة بحضور يوسف فنون مندوب الصيد البحري بميناء طانطان، واللجنة المشرفة على جمع الأموال، فضلا عن بعض الأرامل، ومن يمثلوهن.

وأضاف المصدر المهني أن المبالغ المالية المرصودة من المساهمات، تم تقسيمها على 11 من أرامل وعائلات طاقم مركب الصيد الحمري الغارق. هذا إضافة إلى أرامل بحار مركب الصيد “دليل”، ومركب الصيد “كاب سبارتيل”، و مركب الصيد “بورهان”. كما أنه تم تخصيص مبالغ مالية محددة لثلاثة بحارة من مركب الصيد “الحمري”. هؤلاء الذين نجوا من حادث الغرق ، فضلا عن أبوي الضحايا.

عبد الكريم المعروف بلقب الجبلي، عبر عن فرحته العارمة من نجاح عملية توزيع المبالغ المالية التي تم جمعها لهده المناسبة، على ضوء الفاجعة الإنسانية، التي سجلت غرق طاقم مركب الصيد الساحلي بالجر “الحمري”. وتابع أن الحمل اليوم قد زال بعد تمكين الأرامل، وكدا الأباء والأمهات،  من شيكات تحمل اسم المستفيدين من المبالغ المالية، في استجابة إنسانية فرضتها الظروف للتخفيف عن الأسر.

وقال يوسف فنون مندوب الصيد البحري بميناء الوطية بطانطان، أن التبرعات المالية التي استفادت منها أرامل وأولياء ضحايا المركب المعني، هي استجابة للإنسانية، وللضمير المهني، باعتبار البعد الأخلاقي والإنساني، للتخفيف من حدة ووطأة المعاناة، وضنك الأهالي.  وأشار في سياق متصل، أن العطاء الإنساني، يمتد جهوده على مستوى التبرعات، والدعم والمؤازرة، للتخفف من وطأة المعاناة وشظف العيش، ومصاعب الحياة، تعزيزاً للقيم الإنسانية وتكريسًا لمفهوم التكاتف والتعاضد والتضامن.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا