قطر مركب “الكوريشي” إلى ميناء طرفاية بعد عطل في المحرك (+فيديو)

0

إضطر مركب الصيد الساحلي بالجر “إعزا”  إلى تقديم المساعدة إلى أحد مراكب الصيد بالجر الساحلي،  تعرض إلى عطل على مستوى المحرك بسواحل طرفاية، على بعد حوالي 16 ميلا بحريا جنوب الميناء.

وانطلق  أمس الإثنين 4 أكتوبر 2021 مركب الصيد بالجر الساحلي ” إعزا “، بربانه محمد مومن الذي هو في ذات الآن رئيس الكونفدرالية العامة لربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالمغربمن، إنطلق من ميناء طرفاية فور توصله بنداء مركب الصيد الكوريشي، الذي تعرض إلى عطل  شل حركته، وبقي يواجه المجهول مع التيارات البحرية، والرياح، عاجزا عن استرجاع أليات الصيد الخاصة به. حيث سارع رئيس الكنفدرالية إلى الإنخراط في تقديم المساعدة للمركب المنكوب، و قطره من مكانه إلى غاية ميناء طرفاية.

وفي اتصال هاتفي مع محمد مومن ربان مركب «إعزا ”  صرح للبحر نيوز، أن السفن بما فيها الحديثة البناء تتعرض للأعطال في البحر، وهدا متداول يقول المصدر المهني، ودورنا هو تقديم المساعدة في كل وقت وحين بالنسبة للمراكب التي تكون قريبة من موقعة الحدث. لأنه من الواجب في القانون البحري أولا. وهدا الأمر يجهله غالبية الربابنة، كما ان هذا السلوك يكتسي  من الجانب الإنساني أبعاد كبيرة لتقديم المساعدة للبحارة.

وأوضح محمد مومن أننا اليوم مع جيل جديد من الربابنة، أصبحنا نعيش نوع من التفرقة، والحسابات الشخصية الضيقة. وهدا ليس في صالح المهنة والمهنيين، إذ أننا نسعى لإحياء ثقافة الأخوة في البحر، وتقديم المساعدة عند الحاجة إليها. لأنها مسألة وقت، تتطلب التدخل حينا. وأضاف في ذات السياق، أن هناك من الربابنة من ينتظر موافقة مجهز المركب لتقديم المساعدة. وهدا أمر خاطئ، لأنه في بعض الحالات لا يحتمل الانتظار وأخد الموافقة، بل الإسراع لتقديم المساعدة.

ومن جانبها عبرت وفاء الدغوغي ربانة متدربة مساعدة بمركب الصيد الساحلي بالجر في تصريحها للبحرنيوز، أن مركب ” إعزا ” كان قد أفرغ مصطاداته السمكية قبل وقت قصير بسوق السمك بميناء طرفاية، ولم يقم بالتزود بحاجياته للرحلة القادمة، بعدما اضطر إلى الخروج مسرعا لتقديم المساعدة لنداء مركب الصيد “الكوريشي” على بعد 16 ميلا بحريا، وهده مبادرة مهمة تكتسي الطابع الإنساني، والاجتماعي، والأخوي.

وقالت وفاء أنه كأول تجربة لي في البحر، استنتجت نوع من التكافل، والمساندة وأحسست بشعور كبير في القيم الإنسانية، والتآخي خاصة عندما اقتربنا من مركب “الكوريشي”. كان بحارته يلوّحون فرحين بقدومنا نحوهم. حيث قمنا في مرحلة أولى باسترجاع اليات الصيد، التي بقيت في الماء وقت تعرض المحرك للعطل. وبعدها قمنا بقطر المركب إلى ميناء طرفاية بسلام، وهناك استعاد طاقم مركب الكوريشي ألياته.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا