قلق مهني بالجبهة إزاء الإنتشار الكبير ليرقات الأسماك “تشنكيطي” في السواحل المحلية

0
الصورة تقريبية من الأرشيف

تشهد المصايد البحرية التابعة لميناء الجبهة منذ بداية شهر فبراير، انتشار كبيرا ليرقات الأسماك والصغار ، المعروفة في الساحة البحرية للمنطقة ب ”التشنكيطي”.  

وأكدت تصريحات متطابقة لمهنيي الصيد البحري بصنفيه التقليدي والساحلي، أن سواحل المنطقة تعج بيرقات الأسماك، مشكلة لوحة فنية بحرية مضيئة حتى في أشد عتمة الليالي  بالسواحل، التي تشكل فضاء لنشاط مراكب الصيد الساحلي.

وأبرزت المصادر المهنية في مسترسل حديثها مع جريدة البحرنيوز، أن شباك الصيادين ، تلتقط منذ بداية شهر فبراير الجاري وإلى يومنا هدا، يرقات صغار الأسماك ، التي تعلق في الشباك بشكل رهيب.  وهو الأمر الذي يصعب عمل بحارة الصيد، على متن المراكب .

ويضطر البحارة إلى فرز التشنكيطي عن المصطادات السمكية المراد استقطابها من صنف الأسماك الزرقاء، بحيث يتم رفع الشباك ونفضها وهزها، يمينا و يسارا بهدف إرجاع يرقات الأسماك إلى المصايد المحلية كما يوثق لذلك شريط فيديو توصلت به جريدة البحرنيوز . وهو فيديو يوثق أيضا للإنتشار الكبير ليرقات الأسماك في شباك الصيادين. والتي يتخلص منها البحارة بإعادتها إلى البحر، في خطوة تبرهن على الوعي المهني والنضج الفكري الحاصل لدى أطقم الصيد، بضرورة المحافظة على البيئة البحرية ومستقبل التنوع البيولوجي والتوازن البيئي بسواحل المنطقة.

 وطفت على السطح ممارسات إيجابية تراهن على  محاربة التدخل غير المعقلن للفعل الإنساني، المتنافي مع الضوابط القانونية، المنظمة لقطاع الصيد البحري، رغم حاجة مهنيي الصيد الساحلي توضح المصادر، لتحسين مداخيلهم، وإنعاش عائداتهم اليومية. هذه الآخيرة التي تعيش في وضعية محرجة .  لكن هذا لن يكون على حساب صغار الأسماك ومستقبل المصايد المحلية تضيف ذات المصادر.

 ويعد صيد صغار الأسماك واليرقات جريمة في حق البيئة البحرية ، بإعتبار  العملية تدفع في إتجاه إعدام المصايد وتقهقرها . وهي معطيات تفطن إليها البحارة المحليون، حيث أصبحت أطقم الصيد بميناء الجبهة، تمتنع حسب تصريحات متطابقة للفاعلين المهنيين ، عن استقطاب سمك التشنكيطي . رغم قلة أيام الصيد بسبب سوء الأحوال الجوية، التي تشهدها المنطقة، وكذا الهجمات المتكررة والمستمرة لنيكرو على شباك الصيادين.  

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا