أكادير .. تجار السمك يعقدون شراكة مع المعهد الفرنسي لتطوير مهاراتهم اللغوية

0

إحتضن المعهد الفرنسي بأكادير اليوم الخميس 14 أكتوبر 2021 لقاء، تم خلاله الإفصاح عن اتفاقية شراكة بين جمعية أصدقاء أليوتيس لتجار السمك بمدينتي أكادير والعيون من جهة، و المعهد الفرنسي بأكادير، بهدف الارتقاء بمستوى اللغة الفرنسية لدى التجار. حيث سيتم بموجب هده الشراكة استفادة 26 تاجرا من حصص في اللغة الفرنسية تصل إلى 75 ساعة.

وقال أحمد سالم سبيتي رئيس جمعية أصدقاء أليوتيس لتجار السمك بمدينتي أكادير والعيون في تصريح لجريدة البحرنيوز، أن هده المبادرة النوعية، جاءت في إطار شراكة بهدف تطوير المستويات الثقافية، والمعرفية والإجتماعية لتجار السمك. حيث أكد المصدر أن التواصل يعد أحد الأسس المهمة التي ترتكز عليها تجارة السمك، وبالتالي ستنعكس التكوينات في اللغة الفرنسية على المهنيين. هؤلاء الذين يراهنون على تطوير معاملاتهم، لتشمل أيضا المعاملات التجارية مع الزبناء الفرنسيين. وأضاف في ذات السياق، أن الإتفاقية تدخل في إطار تقوية مشروع الجمعية في المجال اللغوي وتوطيد انفتاحها على محيطها، دون أن ينسى التطرق إلى ضرورة استفادة أبناء تجار الأسماك أيضا من مثل المبادرة.

ومن جهتها قالت Rébecca Bouillou مديرة المعهد الفرنسي بأكادير، عندا افتتاحها لقاء اليوم، أن جانب الشراكة مع جمعية أصدقاء أليوتيس لتجار السمك بمدينتي أكادير والعيون، يرمي في محاوره ، إلى رفع قدرات المهنيين في اللغة الفرنسية، وأبجدياتها، حسث ستركز الدروس على اللغة في بعدها العملي والتداولي، لتمكين التجار من أليات لغوية ومصطلحات تقنية ترتبط بالمعيش اليومي ، والتواصل مع الآخر في إطار التسويق والإنفتاح من خلال  تمكينهم من أهم المصطلحات التجارية.

وأشارت مديرة المؤسسة ، ان هذه الآخيرة تخضع لمجموعة من أشغال البناء،  لتطوير البنية التحتية للمؤسسة بشكل تكون متاحة للجميع، موضحة أن المعهد الفرنسي بأكادير لا يقتصر فقط على تلقين أصول اللغة الفرنسية، بل يؤسس للاستفاذة من الجانب الثقافي، والفني كالمسرح، والسينما، والأنشطة، مع المراهنة على الشراكة بين الثقافة المغربية، و الفرنسية و تقريبهما.

وجدير بالذكر أنه جرى اليوم بمؤسسة المعهد الفرنسي بأكادير، تقديم مضمون الشراكة بين المعهد الفرنسي بأكادير، وجمعية أصدقاء أليوتيس لتجار السمك بمدينتي أكادير والعيون، التي تروم في مضامينها تكوين تجار الأسماك في اللغة الفرنسية، و تطوير مهاراتهم اللغوية في التواصل،  لتعزيز التبادل والتفاعل بين الجمعية المعنية، و عوالم الثقافة الفرنسية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا