ماذا تفعل أقوى مدمرة حربية بريطانية بميناء الدار البيضاء ؟

0

 

مدمرة-بريطانية

بعد جولة في المحيط الأطلسي دامت ستة أشهر حطت السفينة الحربية البريطانية “إتش إم إس دراغون” رحالها في ميناء الدار البيضاء. السفينة٬ والتي تعد من جيل السفن المدمرة٬ قدمت إلى المغرب في زيارة لأربعة أيام٬ لتقلع من جديد نحو العاصمة البرتغالية لشبونة٬ قبل العودة إلى الوطن الأم٬ المملكة المتحدة، في رحلة دعت لها السفارة البريطانية٬ لاكتشاف أحد أهم سفن المناورات الحربية٬ أطلع قبطان بالبحرية الملكية البريطانية “ريكس كوكس” الزوار على المزايا التقنية والتكنولوجية التي تتوفر عليها السفينة.

كوكس٬ قال إن أنظمة “رادار” السفينة تمكن من الرؤية لحدود 300 كيلومتر٬ كما أنها مؤهلة لرصد أي جسم في محيطها مهما كان صغر حجمه٬ ما يجعلها حسب المتحدث ذاته أكثر السفن تطورا على مستوى العالم. أضاف قبطان البحرية الملكية أن دورها يرتكز على حماية المصالح البريطانية عبر مراقبة الحدود البحرية للمملكة٬ مضيفا أن “إتش إم دراغون” واحدة من بين 14 سفينة من جيل “المدمرات”٬ المعروفة بقدراتها القتالية الخارقة.

“تسلح المدمرات الحديثة لأداء مهماتها بصواريخ بحر­جو ضد الطائرات وبحر­بحر مضادة السفن وأنابيب طوربيد للحرب ضد الغواصات ” يضيف القبطان وفضلا عن مهامها الحربية٬ أشار القبطان إلى أنها تساهم في عمليات الإغاثة الإنسانية. زيارة السفينة الحربية البريطانية سيمنح الفرصة للبحرية المغربية تبادل الأفكار و التجارب٬ عبر تمارين يمنحها الطاقم البريطاني للعاملين في البحرية المغربية

التعاون العسكري مع المملكة المتحدة٬ سيتحقق بمجموعة من التمارين بين أفواج المشاة٬ و المظلين الإنجليز٬ ونظيرتها المغربية٬ وذلك عبر ثلاث عمليات سيشهدها جبل “طارق”٬ وجبل” الصحراء”٬ و جيل “انكليز”٬ حسب تصريح للسفير البريطاني بالمناسبة. السفير البريطاني٬ يرى أن هذه الزيارة ستسرع من التبادل و التعاون بين البحريتين المغربية والبريطانية٬ مشيرا إلى تزامن الزيارة مع وجود جنرالين إنجليزيين في المغرب في إطار حوار مع المصالح العسكرية المعنية بالمغرب لتطوير التعاون العسكري بين البلدين.

[youtube_sc url=”https://youtu.be/Qdl8LxOEKKc”]

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا