مراكب الصيد الساحلي صنف الجر تواصل إستعداداتها لموسم الأخطبوط

0

على غرار الصيد في أعالي البحار، يستعد أسطول الصيد الساحلي صنف الصيد بالجر هو الأخر للموسم الصيفي 2021 للأخطبوط، وكله أمال لتحقيق الأهم، والمهم وتعويض الموسم السابق، الذي كان قاسيا بكل المقاييس من جانب الأحوال الجوية القاسية التي طبعت الموسم الشتوي، ولم تسعف العديد من المراكب في الاستفادة النسبية من الموسم.

وأفادت مصادر مهنية مطلعة في تصريحها لجريدة البحرنيوز، أن مراكب الصيد الساحلي، هي الأخرى تقوم بمجموعة من الإستعدادات لمواسم الأخطبوط، من خلال تجهيز المراكب بمستلزمات الرحلات الطويلة داخل مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي، من قبل الشباك ذات سعة العيون من 60 ملم، وأيضا الشباك المستعملة في استهداف أسماك السمطة المعول عليها لرفع المبيعات، و( البيابان أو الدفوف الصلبة)، كما يتم أيضا مراجعة مختلف الأجهزة الإلكترونية، وتوفير الأليات المختلفة، من حبال ومستلزمات ضرورية، وخاصة الوقوف على جاهزية المحركات، التي تتحمل المسافات الطويلة، وقوة التيارات المائية والرياح وعلو الأمواج داخل المصايد المعنية.

ويلاحظ نوع من الهجرة الجماعية و نزوح مراكب الصيد الساحلي صنف الصيد بالجر، من الموانئ الداخلية كالعرائش، والصويرة وأسفي وأكادير باتجاه مينائي الوطية بطانطان، والمرسى بالعيون، أثناء مواسم صيد الأخطبوط، على أمل الاستفادة من الولوج إلى مصايد التهيئة جنوب سيدي الغازي. حيث تنطلق من ميناء الوطية 50 مركبا بعد إجراء القرعة، و تنطلق أيضا من العيون 100 مركب صيد ساحلي بالجر، ليكون العدد الإجمالي الذي يجب أن لا يتجاوز تواجده داخل هده المصايد 150 مركبا فقط.

وتحافظ مندوبيات الصيد البحري على احترام لائحة القرعة، التي تجرى بشفافية، أمام السلطات، وبحضور المهنيين، ويكون التناوب بعد رحلات الصيد التي تمتد إلى 10 أيام داخل مصايد التهيئة، وتعود للإفراغ بموانئ الإنطلاقة، وتنطلق بعدها حسب دورها في اللائحة مراكب أخرى و هكذا دواليك.

وتشهد موانئ العيون وطانطان توافد مراكب الصيد الساحلي صنف الجر، قبل إنجاز مراسيم القرعة لتحديد مراكب الصيد الأولى المحظوظة التي تلج مصايد التهيئة، إذ أن مثل هده الفترة تعيش ذات الموانئ حالة من الاكتظاظ، والإزدحام، ما يعطل نسبيا من الحركة الملاحية داخل الأحواض المائية، ويعيق في ذات الوقت عمليات التفريغ التي تقوم بها مراكب السردين.

وترى مصادر مهنية، ضرورة وضع خارطة طريق مشتركة، من أجل الحفاظ على التعبئة المهنية، مع تعزيز التنسيق بين المكونات المختلفة للقطاع، بهدف تجاوز محنة تسويق المنتجات البحرية،  ضمانا لنجاح انطلاق موسم الصيد الصيفي، مع التركيز على التهييئ الجيد، و بعقلانية لتكريس التثمين المراهن عليه.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا