مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة تجمع التمثيليات المهنية بإدارة الصيد في عز الخلاف بين الكنفدراليتين

1

تتجه الأنظار يوم غد الثلاثاء إلى مقر قطاع الصيد بالرباط ، الذي سيحتضن لقاءا سيجمع عددا من التمتيليات المهنية مع إدارة الصيد حول مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة. وهو اللقاء الذي من المنتظر أن تترأس أشغاله  الكاتبة العامة لقطاع الصيد البحري ،  بحضور مدير المعهد الوطني للبحث في الصيد البحري ومديرة المكتب الوطني للصيد إلى جانب مدير مراقبة أنشطة الصيد البحري.

وسيحضر هذا اللقاء عن الجانب المهني غرف الصيد الأربعة وجامعتها، بالإضافة إلى الكنفدرالية الوطنية للصيد الساحلي وغريمتها الكنفدرالية المغربية للصيد الساحلي ، حيث يأتي اللقاء في سياق يتسم بنوع من التشنج بين الكنفدراليتين، والذي وجد طريقه إلى بعض الغرف المهنية. فيما  يرى كثير من المراقبين، بأن مصيدة الأسماك السطحية ستزيد من تعميق النقاش والتوثر،  لاسيما بين الكنفدراليتين. إذ هناك مجموعة من الملفات المطروحة سواء على مستوة المصيدة الجنوبية و الوسطى وكذا مصيدة بوجدور، التي ستحرك المياه الراكضة بين الأطراف المتدخلة.

إلى ذلك سيعود موضوع الأميال البحرية وبعض المحميات وكذا  الزونينك إلى واجهة النقاش،  كما هو الشأن لمهنيي الصيد بآسفي الذين يطالبون اليوم بإلحاقهم بالمصيدة الوسطى بدل المصيد الشمالية، ناهيك عن إشكالية الأسماك الإضافية وما يقابلها من تخلي على الأطنان من هذا النوع من الأسماك، خصوصا الكوربين  بإعادة رميها إلى البحر بعد صيدها  ، فيما سيشكل موضوع النيكرو ومستجدات الشباك السينية وكذا تراجع السماك السطحية الصغيرة ، دروة النقاش لدى مهنيي الصيد بالبحر الأبيض المتوسط.

وستحضى المصيدتين الجنوبية وجارتها ببوجدور بكثير من النقاش، خصوصا أن هذه السنة تعتبر إستثنائية ، بعد أن وجدت الكثير من المراكب التي تزاول نشاطها هذه السنة بالمصيدة الجنوبية نفسها تواجه الأمرين، حتى أن بعضها لن يستطيع إستكمال حصته من الأسماك،  نظرا للظروف المناخية التي طبعت هذا الموسم، وكذا ندرة الأسماك السطحية مقارنة مع الموسم الماضي ، فيما يطالب أخرون بفتح مصيدة بوجدور أمام مراكب الصيد عبر مراجعة  برنامج التموين الإضافي الأسماك السطحية بميناء المدينة.  إلى ذلك تعرف  المصيدة الوسطى نوعا من الإستقرار. 

وتعول إدارة الصيد على لقاء الغد في أن يكون أرضية  لتكوين مجموعة من الخلاصات، وهي التي تستعد لوضع خارطة الطريق لموسم الصيد الجديد بمصيدة الأسماك السطحية الصغيرة، إذ لازالت مصالحها تستقبل ملفات الراغبين في الولوج إلى المصيدة الجنوبية ، وكذا المصيدة الوسطى ، حيث من المنتظر أن يكون اللقاء مسرحا للوقوف على وضعية المخزون، وكذا المؤشرات المرتبطة بأفاق الإستغلال. وهو ما يتطلب نوعا من الهدوء في إتجاه إعمال النقاش البناء حول وضعية وتحديات المصيدة .

وتشير المعطيات التي حصلت عليها البحرنيوز بأن كلا الكنفدراليتين يعولان على اللقاء المنتظر في إستعراض  النفوذ،  لاسيما بعد أن طفت على السطح مؤخرا عبارة من يمثل من ، ومن هي الكنفدرالية الأكثر تمثيلية، حيث أكدت بعض المصادر أن كلا الكنفدراليتين،  سيعمدان لما يشبه الإنزال لمجموعة من الوجوه التي ستحضر اللقاء في ثوب التمثيلية المهنية ، من أجل إعادة إحياء زمن الحرب الباردة، التي تحول اللقاءات إلى محطات ساخنة،  لاسيما أن هناك  وجوه تتمتع بثلاثية وثنائية القبعة، بين إنتمائها لجامعة الغرف، بالإضافة إلى عضويتها بإحدى الغرف،  فضلا عن تواجدها داخل إحدى الكنفدراليتين . 

تعليق 1

  1. فعلا ان ختام المقالة مسك ،حيث عندما نقول الكونفدرالية الفلانية نجد بها كري حنكو في الغرفة الفلانية ،وعندما نقول جامعة الغرف نفس البلاء ابتليت به القطاع ……
    الصواب ان المهنيون الخقيقون مثل السيد العربي بوراس ،والسيد الجباري البشير والسيد حسن المرابط والسيد ابركان والسيد بوملحة والسيد عبد الرحيم العبيدي السيد الهشمي الميموني ناظلو في بداية التسعينات على غرف بحرية ليس كباقي الغرف الأخرى مثل التجارة والصناعة والخدمات ،وتحقق المراد والنتيجة في خلق غرف بحرية سنة 1997 اين كان هذا الوفذ الذي يدعي اليوم تمثيلية القطاع …
    الصحيح ان الكونفدرالتين ليس لهما قوة ولا طاقة في التمثيلية الحقيقية الجريئة بحيث عندما نقول الكفدرالية يجب ان تكون تحت لواء تيار نقابي صحيح يدافع ولا يراوغ له إلمام بما يحدث في القطاع عكس هؤلاء هدفهم المصلحة الخاصة والعام زين (ّ للاتهم اشريفة ) لك الله ياقطاع الصيد بجميع اصنافه…

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا