مفرغات الصيد بأصيلة .. تنوع في العرض يوازيه تراجع في القيمة

0
الصورة من صفحة جمعية المحيط لبحارة وأرباب قوارب الصيد التقليدي-ميناء اصيلة

 سجلت مفرغات قوارب الصيد التقليدي بميناء اصيلة مؤخرا، نوعا من الانتعاش في المنتوج السمكي، من حيث الكمية المصطادة، وتنوع الأحياء البحرية، التي برزت بسواحل المنطقة.

وكشفت مصادر مهنية بميناء أصيلة، أن سوق السمك بالمنطقة عرف انتعاشا ملحوظا من حيث وفرة المصطادات وتنوع العرض السمكي، وما رافقها من حركة اقتصادية وتجارية تسويقية مقبولة، لدى العاملين بقطاع الصيد التقليدي، أنعشت المردودية المالية التي كانت قد تضررت مع تراجع الطلب على المنتوجات البحرية لا سيما تلك الموجهة للتصدير،  في ظل الظروف التي افرزتها جائحة كورونا.

وأوضحت المصادر أن القيمة المالية للمنتوجات السمكية قد تأثرت بسبب غياب السياحة الداخلية، التي كانت تستقطب معها المطاعم الشعبية والفنادق المنتوجات البحرية بكثرة، وبطلب من الزوار والمستهلك المحلي. اضافة الي ضعف المعاملات المرتبطة بالتصدير الخارجي للأسماك. وهي أمور كان لها الثر السلبي في تدني القيمة المالية للمنتوجات السمكية المستقطبة من سواحل المنطقة.

إلى ذلك أوضحت تصريحات متطابقة لمهنين بالمنطقة،  أن أثمنة الأسماك المصطادة بسوق السمك داخل ميناء أصيلة،عرفت تدني في الاثمان لم يشفع لها نوع الأحياء البحرية او قيمتها المالية السابقة، حيث بلغ ثمن “لانكوست ” حسب المصدر التجاري 100 درهم للكيلوغرام الواحد . فيما وصل ثمن سمك”القرش ” إلى حدود 30 درهم للكيلوغرام ، أما ” باغار”، فقد تقلص سعره إلى 70 درهم، بعدما كان ثمنه يتجاوز 120 درهما للكيلوغرام الواحد . فيما وصل ثمن سمك “بشكادية “ 40 درهم للكيلوغرام الواحد.

وأشارت المصادر المهنية، أن ثمن سمك “السنور”، المعروف باللغة البحرية المحلية باسم “الغرنك أو الفرخ”، استقر في حدود 200 درهما للصندوق. وذلك بعدما كان سعره يفوق 350 درهما للصندوق الواحد. كما لم يتجاوز ثمن الحداد 20 درهما للكيلوغرام . واستقرت قيمة كل من سمك “بوشوكو و الشرغو”، في حدود 15 درهما للكيلوغرام الواحد. وتراجع ثمن “لوفار” للنصف،  عندما توقفت قيمته عند حدود 25 درهما للكيلوغرام الواحد. هدا فيما بيعت الحبة الواحدة من سمك الميرنا ب 10 دراهم للحبة الواحدة .

ويتطلع مهنيو الصيد بالمنطقة إلى إنطلاق الموسم الصيف لصيد الأخطبوط، حيث يراهن البحارة المحليون على خصهم من طرف الإدارة الوصية بكوطا مستقلة من هذا الصنف الرخوي، على مستوى الدائرة البحرية لأصيلة. هذا وسط مطالب في الأوساط المحلية بالعمل على إستثمار هذا الموسم، في تحقيق تثمين حقيقي، يوازي الطموحات المهنية بالمنطقة وتطلعاتها لهذا الصنف الرخوي.  من أجل خلق توازن على مستوى رحلات الصيد بالسواحل المحلية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا