مياه الأطلسي تلفظ دلفينا بتامراغت .. والحادث يسائل الباحثين حول ظاهرة نفوق الأحياء البحرية

0

لفظ أمواج الأطلسي على مستوى شاطئ « تامراغت » بجماعة « أورير » ضواحي مدينة أكادير،  ”دلفينا” نافقا، تظهر على جسمه  بعض الخدوش ، ما جعل البعض يرجح أن الدلفين قد تعرض لصيد عارض بعد وقوعه في شباك أحد المراكب بالخطأ، قبل أن يتم التخلص منه بإعادته للبحر.

عثر على الدلفين النافق  من طرف عدد من المواطنين، هؤلاء الذين تفاجأوا بأمواج البحر تتقاذفه لترميه إلى الشاطئ وبه جروح عدة يجهل مصدرها. . فيما ذهبت  مصادر مهنية مطلعة، إلى القول بكون الخدوش المتواجدة على الدلفين قد تكون نتيجة إحتكاكه بمروحية محرك  لأحد مراكب الصيد،  الأمر الذي عجل بمصرعه، خصوصا في ظل التقلبات المناخية التي تعرفها الشواطئ المغربية ، المتسمة هذه الأيام بالتيارات القوية،  التي دفعت به نحو الشاطئ ، حيث تقادفته الأمواج صوب سواحل أورير  .

وحسب المتتبعين فإن حادث أورير  لا يمكن وصفه بالنازلة معزولة، على إعتبار أن عددا من الدلافين أصبحت تنفق بالمياه المغربية . وهو المعطى الذي كان قد إستأتر بإهتمام المنظمة العالمية لحماية الحيتان، التي أوفذت في وقت سابق  نخبة من الخبراء إلى المغرب، بغرض إنجاز تحقيق ميداني في موضوع نفوق الدلافين لاسيما في عرض السواحل الشمالية والمتوسيطية.

وساعة علمها بحادث النفوق هرعت إلى شاطئ فم الواد السلطات المحلية والبيطرية، إلى جانب أطر من المعهد الوطني البحث في الصيد البحري ، حيث تم فتح تحقيق بخصوص النازلة التي تقدم مؤشرات، يتغدى منها السؤال العريض حول الأسباب الحقيقية الكامنة وراء إرتفاع عدد  الحيوانات البحرية النافقة بالجنوب المغربي .

 

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا