هل تحوّل ميناء آسفي إلى قاعدة سرية لتهريب المخدرات؟

0

ميناء-أسفي

دكرت يومية “الأخبار” في  عددها امس الأربعاء 4 مارس أن الشرطة القضائية بآسفي استنفرت أجهزتها ومصادر معلوماتها بعد ورود إخبارية تفيد استضافة رجال أعمال كبار من آسفي لبارون المخدرات “حميدو الديب”، الذي اشتهر اسمه سنة 1995 ضمن التحقيقات الكبرى في شبكة الاتجار الدولي في المخدرات، التي كان على رأسها آنذاك كل من اليخلوفي وأحمد بونقوب الملقب بـ”الديب” والعلمي آخريف.

وأوضحت الجريدة، في مقال أشارت إلى عنوانه بالبنط العريض على صفحتها الأولى وأحالت تفاصيله على الصفحة الثانية، استنادا إلى مصادر وصفتها بالعليمة، أن رجال أعمال كبار يمتلكون شركات عملاقة في مجال تصبير السمك والصيد البحري والمقاهي، استضافوا سرا البارون “حميدو الديب” بإحدى الفيلات ونظموا على شرفه وليمة.

وأردفت الصحيفة نفسها أن رجال الأعمال، المعروفين بتربعهم على ثروة تجارية ضخمة، وفق تعبير جريدة “الأخبار”، “تداولوا في ما بينهم في أمور تهم إنشاء قاعدة خلفية لتهريب المخدرات، وذلك انطلاقا من شركات تصدير السمك في آسفي لمضاعفة أرباحهم المالية”.

بيد أن التحقيقات الأمنية لم تصل إلى نهايتها، إذ توقفت لأسباب غير معروفة، حسب الجريدة نفسها التي ربطت بين تجميد البحث وبين ورود أسماء وصفتها بالوازنة من كبار رجال الأعمال في آسفي، الذين استضافوا البارون حميدو الديب وفق ما جاء في “الأخبار”.

معاملات تجارية مشبوهة

اعتبرت “الأخبار” أن ميناء مدينة آسفي “تحول إلى قاعدة سرية جديدة للتهريب الدولي للمخدرات”، مؤكدة، على لسان مصادرها العليمة، أن الإسباني موتيز مولينا، صاحب شركة “ميركا فيش” الإسبانية، الذي فر من آسفي في اتجاه إسبانيا بعد توقيف شاحنة بها 3 أطنان و280 كلغ من الحشيش، عاد إلى مباشرة تعاملاته التجارية مع عدد من الوسطاء في ميناء آسفي عبر شركة وسيطة في الدار البيضاء، بعيدا عن أنظار الأجهزة الأمنية المغربية التي تتعقبه.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا