هل تنجح بريطانيا في تنحية إسبانيا عن مشروع الربط القاري بين أوربا وإفريقيا عبر بوابة المغرب؟

0

تدرس الحكومة البريطانية بزعامة بوريس جونسون، إنجاز نفق تحت البحر يربط جبل طارق بطنجة بشراكة مع الحكومة المغربية. وفق ما  كشفته تقرير صحفية إسبانية.

وكشفت  صحيفة “ال إسبانيول” الإسبانية، أن النفق الذي سيمتد على كيلومترات معدودة، سيربط كل من جبل طارق وساحل طنجة، بالقرب من ميناء طنجة المتوسطي، الذي يعتبر أبرز شريان إقتصادي بالبحر المتوسط.

ويحظى هذا المشروع تقول الصحيفة بإهتمام جدي لدى المسؤولين البريطانين. هؤلاء الذين شرعوا في إعداد دراسات حول المشروع الفرعوني، الذي سيربط قارتين، لاسيما وأن بريطانيا تراهن على إستعادة عظمتها، من خلال نسج علاقات تجارية وإستراتيجية  بعيدا عن دول الإتحاد .

ومن المنتظر أن يشكل هذا المشروع الواعد،  تضيف الصحيفة الإسبانية،  التي نقلت الموضوع في إطار التوجس الإسباني من التقارب المغربي البريطاني، وغيرها من التطورات التي يعرفها لبلد  الجار في الظفة الجنوبية للمتوسط ، محط اهتمام ضمن الزيارة المرتقبة ، التي ستقود بوريس جونسون،  إلى الرباط .

ويمكن للمشروع  أن يتحقق تفيد الصحيفة ، لاسيما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث حوّلت الحكومة البريطانية ـ في هذا السياق الدولي الجديد ـ نحو المغرب وإفريقيا، مع تنامي الرغبة في تجسيد مشروع ربط مضيق جبل طارق مع شمال المغرب بجسر أو نفق،  يمكن أن يعبر البحر لنحو 20 كيلومترًا ويوحد البلدين.

وسيكون هذا المشروع لو كتب له النضج والخروج للوجود، بديلا حقيقيا للحلم المغرب الإسباني، بخلق جسر يربط بين القارتين الأوربية والإفريقية، والذي عمر لأزيد من أربعة عقود دون ان يخرج للوجود. حيث سيحضى المشروع البريطاني المغربي بإهتمام خاص،  لما يملكه من مقومات النجاح  ، خصوصا وان المشروع الفرعوني سيكون واحدا من المشاريع التي تؤطر  طموحات الحكومة البريطانية بعد “البريكسيت”.

البحرنيوز: وكالات  

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا