وزارة الصيد تخاطب الوعي المهني في سياستها الرامية لمحاربة كوفيد 19 بالموانئ والوحدات الصناعية

0

واصلت معاهد التكوين البحري في مختلف الموانئ المغربية عمليات التحسيس الواسعة النطاق، لفائدة البحارة، المجهزين، وتجار السمك، فضلا عن عمال وعاملات الوحدات الصناعية، في إطار تعبئة عامة لتفادي المزيد من التمدد لوباء فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، من خلال التشديد على احترام القواعد و الشروط الضرورية، من النظافة، والتباعد الاجتماعي، والتطهير، والتعقيم.

وبحسب الأرقام الرسمية المحققة ضمن الحملات التحسيسية التي نفذتها مراكز و معاهد التكوين على المستوى الوطني، أنها بلغت 61 دورة في الموانئ،  استفاد منها حوالي 21300 بحار.  كما أن عدد الدورات المقدمة لفائدة الوحدات الصناعية وصل إلى 36 دورة بعدد 8000 مستفيد و مستفيدة.

و على مستوى أكادير فقد استفادت يوم أمس الخميس 16 يوليوز 2020 ثلاثة وحدات صناعية، ويتعلق الأمر بكل من معمل الضحى CM DOHA  للتعليب حيث استفاد 600 عامل و عاملة، و معمل التعليب بيلما BELMA  بعدد 800 عامل و عاملة، و كدلك و أيضا معمل نصف التصبير أندريكسبور ANDREXPORT ب 440 عامل و عاملة من هذه الحمللات التأطيرية والتحسيسية.

وتمر الحملات التحسيسية حسب تصريح عبد الله العسري، رئيس قسم رجال البحر بوزارة الصيد البحري، بعدة مراحل، تحت إشراف أطر معاهد، ومراكز التكوينات البحرية، وفقا للمعايير المتطلبة من شرح التفاصيل الكاملة، حول السبل الكفيلة لتجنب انتشار فيروس كورونا في قطاع الصيد البحري.  وكدلك وأيضا لتبني ممارسات تحد من تنقل الفيروس.

وقال عبد الله العسري الذي تحدث لجريدة البحرنيوز، أنه بناء على تعليمات الكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري زكية الدريوش، نظمت معاهد التكوين حملات تحسيسية لفائدة رجال البحر، وكدا عمال وعاملات الوحدات الصناعية. إذ أوضح المصدر أن هذه الحملات  ستتواصل بشكل منتظم، وبوثيرة أكبر، في إطار التدابير الوقائية والاستباقية، التي تسهر الوزارة الوصية على الإشراف عليها، من خلال تسخيرها للوسائل اللوجيستيكية، و مواردها البشرية.

وأفاد المصدر المسؤول، أن وزارة الصيد البحري تعمل على ضمان مراقبة الوضعية في مختلف الموانئ، ونقاط الصيد، والتفريغ، و كدا على مستوى الوحدات الصناعية بالبلاد، مراهنة على الانخراط الجدي لمهنيي القطاع  في العمل على اتخاد كافة التدابير الوقائية و الاحترازية، مع التعبئة التامة، في حملة التصدي لفيروس كورونا التاجي. كما أبرز العسري ، أن معاهد ومراكزالتكوين، تبذل كل الجهود الممكنة من أجل حماية صحة البحارة، والعاملين في الوحدات الصناعية،  ومحيطهم.

وتندرج  العمليات التحسيسية بشكل وقائي واستباقي، في إطار الاستراتيجية المنهجية، التي تشرف عليها شخصيا زكية ادريوش الكاتبة العامة لوزارة الصيد البحري، لمواجهة خطر تفشي الفيروس التاجي في الموانئ، وكدا في الوحدات الصناعية. وذلك لضمان الأمن الصحي لمهنيي القطاع،. حيث همت العمليات التحسيسية الميدانية، جل موانئ المملكة، وكدا نقاط الصيد والتفريغ، فضلا عن الوحدات الصناعية.

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا