العيون ..إجتماع يناقش واقع التكوين البحري ويستشرف المستقبل القريب

0
Jorgesys Html test

احتضنت قاعة الاجتماعات بمعهد التكنولوجيا للصيد البحري بالعيون، مؤخرا، أشغال أيام تكوينية بأبعاد تواصلية، لأقطاب التكوين البحري الخمسة  حضره مديرو الدراسات بمعاهد تكنولوجيا الصيد ورؤساء الأشغال بمراكز التأهيل المهني البحري، تحت تأطير الغوزي محمد مسؤول نظام البرامج التكوينية، عن مديرية التكوين البحري ورجال البحر والإنقاذ، والذي كان مرفوقا بمنتصر آمسعودن، رئيس مصلحة التخطيط البيداغوجي بذات المديرية.

وخصص الحيز الكبير للأيام التكوينية للخوض في الإجراءات الجديدة التي تهم عمل الأقطاب  قصد الرفع من أداء مؤسسات التكوين وتحسين جودة تكويناتها، ومساهماتها في نجاح إستراتيجية “هاليوتيس” التي تضع الإنسان في صلب إهتماماتها.

وتم تقييم الموسم الدراسي الماضي، ووضع خارطة طريق في سياق إستراتيجية متناغمة للإرتقاء بالمشهد التكويني البحري خلال الموسم الدراسي القادم 2024 /2025، من خلال الإشتغال على توجهات مديرية التكوين البحري ورجال البحر والإنقاذ، الرامية إلى تحقيق قطاع صيد بحري حديث، منافس ومستدام، مع تعزيز كفاءاته، بعد أن جرى في وقت سابق تجميع المؤسسات البحرية القطاعية، في أقطاب تضم معاهد ومراكز التكوين البحري، وهي الأقطاب التي يتولى مدراء معاهد التكوين إدارتها، بما يضمن وضع سياسات عمومية تتسم بالأبعاد الجهوية، وتتيح التماشي مع الخصوصيات القطاعية بالدوائر البحرية.

ويأتي هذا البعد التنظيمي لهاته الأيام التكوينية، ليعزز النشاط التشريعي الذي يعرفه التكوين البحري مند السنة الماضية، بعد صدور القرارين المتعلقين بتنظيم معاهد ومراكز التكوين البحري، يتعلق الأمر بقرار 212.23، بشأن إحداث وتنظيم معاهد التكنولوجيا للصيد البحري، والقرار رقم 211.23 المتعلق بإحداث وتنظيم مراكز التأهيل المهني البحري، وهما القراران اللذان يتضمنان عدة محاور حول التنظيم الإداري والتربوي للمعاهد ومراكز التأهيل، ومقتضيات عامة، وتنظيم التكوين وشروط الولوج.

ويراهن القائمون على القطاع التكويني على إحداث طفرة في التكوين البحري، تفاعلا مع المستجدات التي تعرفها الساحة المهنية، والمفاهيم الجديدة التي يتطلبها سوق الشغل وذلك إنسجاما مع واقع القطاع وإنفتاحه على مهن وتخصصات جديدة، كان لابد من مواكبتها على مستوى الشعب المهنية وبرامج التكوين، من قبيل تربية الأحياء المائية البحرية وكذا تثمين المنتوجات البحرية، وصناعة وصيانة السفن، فضلا عن الصيد والميكانيك، دون إغفال تعزيز مكتسبات الخريجين الجدد في أليات إستعمال الذكاء الإصطناعي، كورش جديد وجبت إحاطته بإهتمام متزايد بإعتباره المستقبل الذي لا محيد عنه.

Jorgesys Html test Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا