أحيت روسيا يوم الأربعاء المنصرم الذكرى 20 لمأساة غرق الغواصة النووية كورسك في بحر بارنتس الشمالي، وبداخلها 118 بحاراً لقوا حتفهم في أسوأ كارثة في سجل تاريخ الغواصات الروسية والعالمية.
وشهدت العديد من المدن الروسية، فعاليات إحياء ذكرى غرق ” كورسك ” تكريما لضحايا الغواصة النووية، حيث شارك في مراسيم التكريم، فضلا عن عائلات الضحايا، عسكريون، ومدنيون.
واستعرض الحرس الشرفي لمنطقة رومانيسك الواقعة في شبه الجزيرة أقصى الشمال الغربي من روسيا، المطلة على بحر بارنتس، أمام النصب التذكاري لضحايا الكارثة، وتم بالمناسبة وضع أكاليل الزهور، وإشعال الشموع بحضور حشد كبير من أبناء المنطقة.
وعلى غرار ذلك، أقامت الكنيسة بسانت بطرسبرغ قداس، على أرواح القتلى في مقبرة سيرافيم، حيث يرقد اثنان و ثلاثون بحاراً من ضحايا الكارثة. وشارك في القدّاس حشد من جنود وضباط البحرية الروسية، إضافة لذوي الضحايا وفعّاليات المدينة.
وكانت الغواصة الروسية النووية “كورسك” تجري مناورات عسكرية، وتدريبية في بحر بارنتس، في الثاني عشر من شهر غشت سنة 2000، حين دوّت انفجارات عنيفة داخل الغواصة. ما أدى إلى غرقها ومقتل 118 بحار، كما أن التحقيق لم يحدد أي مسؤول عن الكارثة.