دشنت مراكب الصيد الساحلي صنف السردين أولى رحلاتها البحرية بسواحل إقليم بوجدور بعد عطلة عيد الفطر، دون تسجيل أي مؤشرات إيجابية بخصوص المصيدة.
وأوضحت المصادر أن المراكب إستأنفت نشاطها بالمصيدة، دون أن تنجح شباكها في تحقيق أي مصطادات في أول أيام الصيد، هذا في وقت بدأت المصيدة تقدم بعض الإيحاءات من حيث توفر الرشم، في ظل تواجد صغار السردين، وهو المعطى الذي من شأنه أن يحمل الكثير من المستجدات في القادم من الأيام.
إلى ذلك سجل ميناء المرسى – العيون، تفريغ كميات لابأس بها من السردين بأحجام مستحسنة. فيما تبقى حالة الترقب سائدة على مستوى مصيدة الأسماك السطحية الصغيرة بالوحدة الفرعية الأطلسية الوسطى “ب”، والتي تضم مينائي العيون وطرفاية، بعد أن أخرت الظروف الجوية غير المستقرة إستئناف نشاط الصيد.
وخضعت المصيدة السطحية الصغيرة أنطلاقا من سواحل أكادير جنوبا مع بداية الموسم لراحة بيولوجية بقرار من كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، لإعادة التوازن للمصيدة، وضمان إستدامتها، بالنظر لكون الأشهر الأولى من السنة تُعرف بدروة تكاثر صنف السردين على الخصوص.
وسنعود لتسليط الضوء أكثر في مقالاتنا القادمة.