قالت تقارير صحفية إسبانية متطابقة أن مصالح الحرس المدني الإسباني فتحت تحقيقا لتحديد ما إذا كان التشويش الذي يحدث في برج المراقبة بميناء سبتة، المسؤول عن مراقبة حركة الملاحة البحرية، مرتبطا بسفن الصيد المغربية العاملة في المياه الإسبانية.

وأوضحت ذات التقارير أن الكثير من الشكوك تحوم حول سفن الصيد المغربية ، طفت على السطح بعد سلسلة من حالات الفشل التي صاحبت الاتصالات المتكررة على القناة 11، التي تستخدم لتنسيق دخول وخروج السفن، بدءًا من العبارات التجارية إلى السفن الكبيرة، وفقًا لموقع “The Objective”.
وقد تسبب هذا الفشل المتواصل، في إثارة قلق كبير بين موظفي الموانئ، الذين استنكروا تدخل المحادثات الأجنبية – باللغة العربية على نفس القناة، و هي المحادثات التي تأتي من سفن الصيد في البلد المجاور في إشارة للمغرب – على الترددات الرسمية.
ويحذر خبراء القانون البحري وفق ذات التقارير من أن هذا الوضع ليس غير قانوني فحسب، بل قد يشكل أيضًا خطرًا خطيرًا على سلامة الملاحة من خلال المساس بإدارة حركة المرور السليمة في منطقة ميناء مزدحمة.
وشرعت مصالح الحرس المدني في جمع الأدلة بعد نشر تسجيلات يمكن من خلالها سماع أصوات خارج نظام التحكم بشكل واضح، مما أدى إلى انقطاع الإرسال بين البرج والسفن. وإذ نقلت التقارير افسبانية أن الغاية من هذا التحقيق، يبقى هو تحديد ما إذا كانت هذه التدخلات عرضية أم أنها رد على عمل ممنهج يتعلق بالتواجد المتزايد لسفن الصيد المغربية في محيط -وحتى داخل- منطقة ميناء سبتة.