وقف عدد من المواطنين صبيحة يوم الثلاثاء 28 يوليوز 2015 مشدوهين أمام حالة الانتحار التي ذهب ضحيها شخص ستيني قرر وضع حد لحياته عن طريق التردي من جرف أموني في اتجاه البحر وأكد شهود عيان أن المنتحر، نزل من سيارة الأجرة وسرعان ما توجه إلى كورنيش أموني حيث ألقى بنفسه بدون تردد في قعر المياه.
وتدخلت مصالح الوقاية المدنية مستعملة قاربا مطاطيا لإنقاذ المنتحر المسمى قيد حياته “جيلالي إسرا” المزداد سنة 1952 لكن جهود الإنقاذ باءت بالفشل بعد أن تأكد وفاته غرقا.
ويذكر أن المنتحر كان يعمل قيد حياته حارسا بإحدى العمارات.هذا وتجنبت مصالح الوقاية المدنية إخراج الجثة من كورنيش أموني واضطرت بواسطة قارب مطاطي إلى إخراجها من ميناء أسفي حيث تجمعت كافة أنواع السلطات والدوائر المعنية فيما يشبه حالة استنفار قصوى، وماتزال أسباب الانتحار مجهولة إلى حدود الساعة.