طحالب ..أزيد من 1759 طن حجم مفرغات الثلث الأول من 2026

0
Jorgesys Html test

سجلت مفرغات الطحالب بالموانئ ونقط التفريغ المغربية خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026 نمواً ملحوظاً على مستوى الكميات المفرغة، رغم تراجع قيمتها التجارية الإجمالية مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025، وفق المعطيات الواردة في التقرير الإحصائي الخاص بالقطاع.

وبلغ الحجم الإجمالي لمفرغات الطحالب مع نهاية أبريل 2026 ما مجموعه 1759 طناً، مقابل 1292 طناً خلال الفترة ذاتها من سنة 2025، بزيادة بلغت 36 في المائة. في المقابل، تراجعت القيمة الإجمالية لهذه المفرغات من 4,79 مليون درهم إلى 4,46 مليون درهم ، أي بانخفاض قدره 7 في المائة، ما يعكس تراجعاً في متوسط القيمة المحققة للطن الواحد رغم ارتفاع العرض.

وحافظ الواجهة الأطلسية على موقعها المهيمن ضمن نشاط تفريغ الطحالب، بعدما استحوذت على 1758 طناً من أصل 1759 طناً مسجلة على الصعيد الوطني، بقيمة إجمالية بلغت 4,43 مليون درهم. ومقارنة بسنة 2025، ارتفعت الكميات المفرغة على مستوى الموانئ الأطلسية بنسبة 42 في المائة، منتقلة من 1238 طناً إلى 1758 طناً، فيما ارتفعت القيمة بنسبة 19 في المائة من 3,71 مليون درهم إلى 4,43 مليون درهم.

ويبرز ضمن التحولات المسجلة على الساحل الأطلسي تراجع نشاط قرية الصيد افتيسات الذي ظل رغم ذلك أكبر نقطة تفريغ للطحالب، حيث انخفضت كمياته من 1193 طناً إلى 692 طناً، وتراجعت قيمته من 3,57 مليون درهم إلى 2,07 مليون درهم، أي بانخفاض بلغ 42 في المائة على مستوى الوزن والقيمة معاً. غير أن هذا التراجع قابله دخول أو عودة عدد  المواقع إلى دائرة النشاط، من بينها أمكريو بـ250 طناً وقيمة 750 ألف درهم، والجديدة بـ322 طناً بقيمة 674 ألف درهم، والبويردة بـ188 طناً بقيمة 562 ألف درهم، إضافة إلى الدار البيضاء التي سجلت 273 طناً بقيمة 273 ألف درهم .

كما سجلت نقطة التفريغ سيدي عابد 22 طناً بقيمة 67 ألف درهم وميناء الجرف الأصفر 12 طناً بقيمة 35 ألف درهم. وفي المقابل، توقفت المفرغات بكل من الصويرة والحديدة خلال الفترة المدروسة، بعدما كانتا قد سجلتا على التوالي 3 أطنان و43 طناً سنة 2025، وهو ما ترجم انخفاضاً كاملاً بنسبة 100 في المائة من حيث الوزن والقيمة لهاتين المنطقتين.

أما على مستوى الواجهة المتوسطية، فقد شهد النشاط تراجعاً حاداً، إذ انخفضت المفرغات من 54 طناً خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2025 إلى طن واحد فقط في الفترة نفسها من سنة 2026، بتراجع بلغ 98 في المائة. كما تراجعت القيمة من 1,08 مليون درهم إلى 25 ألف درهم بالنسبة نفسها تقريباً.

وكان نقطة التفريغ مارتيل المنفذ المتوسطي الوحيد الذي سجل نشاطاً خلال الفترة، بمفرغات بلغت طناً واحداً بقيمة 25 ألف درهم، مقابل 25 طناً بقيمة 510 آلاف درهم قبل سنة. في حين توقفت المفرغات بشكل كامل بكل من واد لاو وتارغة بعد أن كانا قد حققا معاً 28 طناً وقيمة 572 ألف درهم خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2025.

وتعكس هذه النتائج دينامية متباينة داخل قطاع الطحالب البحرية بالمغرب أن دروة الطحالب عادة ما تكون في الفترة الصيفية ، حيث قاد التوسع المسجل بعدد من الموانئ الأطلسية إلى رفع حجم الإنتاج الوطني بشكل واضح، غير أن تراجع القيمة الإجمالية رغم زيادة الكميات يؤشر إلى ضغوط مرتبطة بمستويات الأسعار أو بجودة المنتوجات المسوقة. كما تؤكد الأرقام استمرار تمركز هذا النشاط الاقتصادي على الساحل الأطلسي الذي بات يمثل عملياً المصدر شبه الوحيد لمفرغات الطحالب بالمملكة، في وقت يواصل فيه الساحل المتوسطي تسجيل انكماش لافت في هذا النشاط خلال بداية سنة 2026.

Jorgesys Html test

أضف تعليقا

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا