أفادت مصادر مهنية مطلعة عن تداول كميات كبيرة من الأسماك المجهولة المصدر في عدد من الأسواق الوطنية، في ظل التوقف الاضطراري لنشاط مراكب الصيد الساحلي بالجر في عدد من الموانئ المغربية .
و حسب تصريحات مصادر مهنية مطلعة محسوبة على تجارة الأسماك، أنه رغم التوقف الاضطراري الذي تسببت فيه تنسيقية ربابنة و بحارة الصيد الساحلي بالجر في عدد من الموانئ المغربية ، لوحظ تدفق كميات كبيرة من الأسماك على مجموعة من الأسواق ، و خاصة الأسواق الشمالية ، بمن فيها فاس ، الدار البيضاء و طنجة ، لتغطية الخصاص المهول من الأسماك في ذات الأسواق.
وأوضحت المصادر، أنه لا يعقل أن تبقى الأسواق بنفس حجم الرواج وقيمته ، بعد التوقف الإضطراري لأكثر من 80 % من مراكب الصيد بالجر، كانت قد أوقفت نشاط رحلاتها البحرية في جل الموانئ المغربية لأكثر من 10 أيام. فضلا عن رداءة الأحوال الجوية من علو الأمواج و سرعة الرياح ، والتي أجبرت قوارب الصيد التقليدي بعدة مناطق لتوقيف نشاطها مؤقتا .
وشككت المصادر المهنية في مصادر الأسماك المتداولة على مستوى هده الأسواق ، داعية إلى التدقيق في تتبع مسار هده الأسماك و مصدرها الحقيقي، مؤكدة أن تدفق المنتوجات البحرية بهدا الشكل في أسواق فاس ، و طنجة ، و الدار البيضاء، في ظل توقف نشاط أغلبية مراكب الصيد بالجر ، أثار العديد من علامات الاستفهام، حول مراقبة عمليات الصيد، وتتبع مسار الأسماك، التي تقطع مسافات طويلة دون توقيفها ، و دون البث في أوراقها الثبوتية ، من شهادة المراقبة التي توفرها مندوبية الصيد البحري ، و شهادة مراقبة السلامة الصحية للمنتجات السمكية ، حتى يتم قطع الشك باليقين على أنها غير متأتية من صيد غير قانوني ، أو صيد غير مصرح به.